هــام

حضور قياسي للجمهور في ختام وعدة «الشهيد» بحي الشهيد محمود بوهران

موعد للركبان ومناسبة للصلح وقراءة القرآن الكريم

يوم : 30-08-2018 بقلم : قايدعمر هواري
صورة المقال
احتضن حي الشهيد محمود بوهران، ولمدة يومين 27 و28 أوت الجاري، فعاليات وعدة «الشهيد» للموسم الثالث على التوالي، حيث كان هذا الموعد الذي تكفل بتنظيمه بن سليمان توفيق، فرصة لسكان حي الشهيد محمود وحاسي بونيف والمناطق المجاورة، لقضاء يومين مليئين بالمفاجآت التي سطرتها اللجنة المنظمة، بدءا بالـ«قوم» أو ما يعرف بالفروسية،

 حيث شاركت في هذا الركب 25 علفة لكل واحد منها 10 خيول، أي ما مجموعه 250 حصان، بفرسانهم الذين ارتدوا ملابسهم التقليدية الجميلة، وبنادقهم التي دوى بارودها سماء المنطقة، وسط حضور قياسي للجمهور الذي أعجب كثيرا بالتنظيم المحكم لهذه الوعدة المخلدة لشهداء الجزائر والمنطقة، الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه البلاد المباركة، وكانت هذه الوعدة التي شارك فيها أزيد من 15 ولاية عبر القطر الجزائري، مناسبة لقراءة القرآن والدعاء للوطن بالأمن والاستقرار والوحدة بين أفراد الشعب الواحد، دون أن ننسى تنظيم مجالس الصلح وعقد القران، في حضور أكواب الشاي والقهوة المطهية على الجمر، حيث كانت رائحتها ونكهتها الجميلة، تفوح في الخيم التي تم نصبها عبر كامل المساحة التي تم تنظيم فيها هذا الوعدة المتميزة، فضلا عن تقديم أطباق الكسكسي والعنب واللبن البارد، للزوار الذين قدموا من ولايات بعيدة، على غرار مستغانم، غليزان، تلمسان، عين تموشنت، تيارت، معسكر..إلخ.
وأكد بالمناسبة بغداد «القهواجي» من ولاية مستغانم، كما يحلو لأصدقائه مناداته بهذا الاسم، بأن هذه المناسبة التي اعتاد على حضورها، تمثل موعدا يلتقي فيه الأصدقاء وتعرض فيه عاداتنا وتقاليدنا، وتمكن السياح والزوار من الاطلاع على موروثنا الثقافي الأصيل، مبرزا أهمية هذه الوعدة التي تخلد شهداء الجزائر وتعيد لهم الاعتبار وتتذكر بطولاتهم وتعرف جيل اليوم بتضحياتهم الجسام.
5000 زائر وتنظيم محكم
من جهته أكد بن سليمان توفيق في تصريح لـ«الجمهورية» أول أمس على هامش فعاليات الوعدة التي حضرها أكثر من 5000 زائر، بأن الركب السنوي لهذا العام كان ناجحا وقد عرف حركية وحتى نشاط تجاري كبير، بدليل حضور العديد من التجار من مختلف ولايات الوطن، لاسيما من تيزي وزو، وسعيدة وحتى البيض والأبيض سيدي الشيخ ومن البلديات المجاورة بوهران، حيث تم تخصيص جناح لبيع حلويات «النوقة» والفول السوداني والأواني الفخارية، وألبسة الفروسية، والأكل الخفيف، والقهوة والشاي..إلخ، موجها شكره لرئيس بلدية حاسي بونيف، الذي قدم كل التسهيلات لتنظيم الوعدة، غير أنه اشتكى من العراقيل التي واجهته من قبل المصالح الإدارية لذات البلدية، وهذا بسبب الإجراءات البيروقراطية المعقدة لتسليمه الرخصة، وعدم توفير صهاريج الماء لرش المكان الذي احتضن الركب، والأعلام الوطنية، مقدما شكره وثناءه لأفراد الدرك الوطني الذين تجندوا طيلة يومين كاملين لضمان أمن وسلامة الزوار وتنظيم حركة المرور، لاسيما في اليوم الثاني من الوعدة التي عرفت حضورا قياسيا لسكان وأبناء حي الشهيد محمود «دوار بوجمعة» سابقا
عدد المطالعات لهذا المقال : 328


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة