هــام

مرضى «دياليز» بالشلف يعالجون بالولايات المجاورة

معــانـــاة يومــيـــة مــــع الانـتــظـــار والألم بمراكز التصفية

يوم : 20-03-2019 بقلم : ح.عبدي
صورة المقال
يضطر العديد من مرضى القصور الكلوي، الذين يقصدون مركز حقن الدم المتواجد ببلدية الشطية، التي تبعد 10 كليومتر عن عاصمة الولاية، إلى الانتظار لساعات طوال من أجل أخذ الدور لإجراء التحاليل اللازمة، نظرا للعدد الكبير من المرضى، والذي يقابله نقص أكبر في عدد الممرضين المكلفين بإجراء التحاليل اللازمة لهؤلاء المرضى، والذين يأتي أغلبيتهم من بلديات بعيدة، إلى ما يصل ثلاث مرات أسبوعي

بحيث تزداد معاناتهم يوما بعد يوم بهذه المصلحة نتيجة قدم أجهزة تصفية الدم ، التي لم تعد قادرة على التكفل بحالات هؤلاء المرضى الذين يتضاعف عددهم كل سنة ، فمصلحة تصفية الدم لا تتوفر سوى على 16 آلة فقط، يتداول عليها أزيد من 150 مريضا ، مما عاد بالسلب على المصابين وما زاد من تفاقم معاناتهم هو الاكتظاظ الكبير الذي تشهده المصلحة ، بحيث لم تستطع مصلحة التصفية بدائرة وادي الفضة وبوقادير من امتصاص الضغط على مصلحة الشطية ، وهذا بسبب كثرة المصابين القاطنين بعاصمة الولاية ، هذا من جهة ومن جهة أخرى الكثافة السكانية التي تمتاز بها دائرتي وادي الفضة وبوقادير ، وهو الأمر الذي دفع بالكثير من المرضى التوجه إلى الولايات المجاورة لولاية الشلف او إتمام حصص تصفية الدم في  العيادات الخاصة ، فالمرضى يتحملون أعباء ومصاريف كبيرة جراء إجراء التحاليل و القيام بحصص التصفية ، بحيث ان حجم الأعباء والمعاناة كبيرة على المريض ، الذي يقضي وقت أطول في مصلحة تصفية الدم مقارنة بالوقت الذي يقضيه في ببيته ، على اعتبار ان غالبيتهم يخضعون إلى ثلاث أو أربع جلسات أسبوعيا ، من جهتهم القائمون على جمعية مرضى الكلى عبروا عن إستيائهم الكبير جراء التهميش والمعاناة التي طالت مرضى الفشل الكلوي .
عدد المطالعات لهذا المقال : 57


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة