هــام

مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة

يوم : 20-03-2019 بقلم : «الدياليز»... رحلة الدهاليز
صورة المقال
نتطرق في ملف هذا الأسبوع إلى معاناة مرضى العجز الكلوي الذين يشكون من  نقص التأطير الطبي المتخصص  و العلاج  حيث تشهد  مصحات مستغانم ضغطا كبيرا  ما أدى إلى تعرض معظمها لأعطاب خاصة و أنها تعمل دون انقطاع  . و قلة التموين بالأدوية و الممرضين الذي يتكفلون بهذه الفئة أثناء إجرائهم لعملية تصفية الدم  جعل المرضى بمصلحة مستشفى تلاغ ببلعباس  يحتجون على تدني الخدمات .و يعاني  مرضى  الفشل الكلوي بمعسكر الأمرين  بسبب قدم الأجهزة و غياب الصيانة بالمراكز  . و الأطفال مجبرون على التنقل إلى مستشفى كناستال بوهران لتلقي حصص التصفية في غياب مصحة مختصة بالولاية و قد أكد الأولياء أن أطفالهم أنهكهم السفر و ضاع مستقبلهم الدراسي في حصص «الدياليز»  من و إلى مستشفى وهران  ل4 مرات في الأسبوع و 30 مريضا ينتظر زرع الكلى بتلمسان  في حين  تستقبل المصلحة   1000 حالة  أسبوعيا و ذكر بروفيسور بمصلحة أمراض الكلى بتلمسان أن علاج المرضى مرهون بالزرع و ليس ب«الدياليز»و بولاية غليزان  عشرات المرضى يحالون على قائمة الانتظار  لكثرة الضغط على الأجهزة .  و العيادات الثلاث  بتيارت لا تستجيب لمتطلبات مرضى العجز الكلوي بسبب التعطلات المتكررة لأجهزة تصفية الدم .  و في انتظار المصادقة على قانون زراعة الأعضاء من الجثث تعمل ولاية تموشنت على تجديد وصيانة العتاد للتكفل بمرضى القصور الكلوي  و بأدرار تزيد معاناة المرضى التي تظل أياديهم معلقة في الأجهزة لأكثر من 48 ساعة في الأسبوع   و يضطرون للتنقل مسافة 1400 كلم نحو الشمال لطلب العلاج .
عدد المطالعات لهذا المقال : 131


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة