هــام

النقل يتخبط في فوضى عارمة في ظل غياب قرارات تفرض النظام على القطاع

الوضع باق على حاله

يوم : 14-04-2019 بقلم : آمال.ع
تستمر  معاناة السائقين  مع الاختناق المروري  الذي تعرفه مختلف شوارع الولاية بسبب توقفات الحافلات  على غرار حي الصباح أين تتوقف حافلات" 11 " و" 51 "و     " 102 "و "ج 1 " بطريق ضيق تحاذي تماما مدخل  "مدرسة الصباح 2" و كذا  محطة توقف "الترامواي"  ،الأمر الذي ينجم عنه اختناق مروري كبير طيلة اليوم ، ناهيك عن الخطورة التي قد تلحقها بالتلاميذ صغار السن أثناء العبور ،  دون أن ننسى الإشارة الى سيارات "الكلوندستان" التي تمتد على طول هذه الطريق نتيجة غياب  أي تدخل من الجهات المعنية  لوضع حد لهذا النشاط غير القانوني .
 و نفس المشكل يعرفه وسط المدينة خاصة بالقرب من مؤسسة "سونلغاز" أين تتوقف حافلات" 14" التي تؤدي إلى المرسى الكبير و تقابلها حافلات النقل شبه الحضري لعين الترك و كذا توقف الحافلات رقم " 18 " مما يجعل هذه الطريق تتحول الى هاجس للمارة ،  علما بأن  ذات المشكل امتد أيضا الى حي المرشد حيث  تتوقف به حافلات ال" 11 "و" 51" و"  41  " لمدة تقارب في الكثير من الأحيان ال 15 دقيقة غير مبالين بالركاب  الذين يدخلون معهم في شجارات دائمة بسبب هذا التعجرف ، و هو ما يسجل ايضا  بالنسبة لحافلات رقم "18 "التي تتوقف عبثا  بنهج معسكر و كذا حافلات  "11 "بساحة فاليرو و بالقرب من ثانوية لطفي    .
 حتى أن  التعديل الذي طبق على مسار بعض الخطوط لا سيما حافلات  "51 "  التي تعرف إقبالا كبيرا عليها من المواطنين زاد من تذمر مستغليها   خاصة و ان  مسارها مدد من   جامعة ايسطو  الى حي الياسمين ثم دار السلام و حي الشهداء و من تم نحو حي الصباح  عوض "حي الياسمين ـ حي الصباح " مما جعل المواطنين  مضطرين الى تحمل  ساعة من الزمن للوصل الى " حي الصباح "عوض النصف ساعة    .
علما بان حتى المجلس الشعبي الولائي سبق له و أن رفع هذا الانشغال  خلال العديد من المرات من اجل التدخل ووضع حد لهذه الفوضى  الا أن الوضع  لم يتغير و من المنتظر أن يزداد تعقيدا  خلال الصائفة مع ارتفاع عدد زوار المدينة خلال موسم الاصطياف  ، مع الاشارة الى أن  لجنة السياحة  دعت مؤخرا  مديرية النقل الى ضرورة  التعجيل في اعادة النظر في مخطط النقل الحضري و الشبه الحضري للبلديات الساحلية  و هذا من أجل   القضاء على النقاط السوداء  التي  سبق و أن تم تسجيلها خلال موسم الاصطياف الماضي   عبر عدة مناطق ساحلية  ، على غرار النقص الكبير في  تغطية   شواطئ "الرأس الابيض " و " مداغ " من ناحية النقل   رغم أنها تعد  الوجهة المفضلة للعديد من المصطافين الذين يتوافدون عليها من مختلف انحاء الولاية و حتى من خارجها ، مؤكدة على ضرورة  ايلاء الأهمية أيضا الى انجاز محطة برية بين بلديات عين الترك  و التي تسمح للمواطنين باستقلالها في ظروف حسنة  ، و كذا تعزيز وسائل النقل  بين مدينة وهران و شواطئ دائرة عين الترك  و كذا باتجاه مرسى لحجاج ، مشيرة الى أن هذه النقائص سبق و أن وقفت عليها خلال موسم الاصطياف الفارط  
عدد المطالعات لهذا المقال : 111


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة