هــام

شباب يزينون شوارع مستغانم برسومات عن الحراك الشعبي

.."مسك الغنائم " بألوان الوطن

يوم : 15-04-2019 بقلم : بن عاشور
صورة المقال
في الوقت الذي دخلت فيه الجمعيات المعتمدة بولاية مستغانم في سبات عميق ، نهض شباب في مقتبل الزهور عبر مختلف أحياء بلديات ودوائر الولاية ، من أجل رفع التحدي خلال الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر ، حيث  قرر هؤلاء المشاركة  في حملات تطوعية لتنظيف الشوارع ، و آخرون في الرسم على الجدران وتجسيد جداريات جميلة تزين الشوارع والأحياء . 
الفنان لكحل نورين :  " فرصة لإبراز طاقاتنا الإبداعية "   
تخرجت سنة  2000 من معهد الفنون الجميلة بمستغانم ، كنت دوما أفكر في القيام بمثل هذه الأعمال لأطرح انشغالات المواطنين ،  إلى أن جاء الحراك الشعبي الذي سمح لنا بتفجير طاقاتنا وتزيين هذه الجدران ، علما أننا 7 متطوعين نشارك في تزيين جدار المدرسة الابتدائية بمزغران ،حيث قدمت لنا البلدية ، إلى جانب عدد من المواطنين أدوات العمل وهم مشكورين على ذلك خاصة بعدما فهموا أن عملنا له أهداف تربوية وتكوينية وكذا تزيين المحيط . 
و فور الانتهاء من هذه الجدارية سننزل إلى مكان تواجد ضريح الولي الصالح سيدي بلقاسم ،حيث قررنا إنجاز جداريات خاصة بالمآثر التاريخية لولاية مستغانم كميناء  " كيزا " الذي يعود إلى الفترة الفينيقية ، معركة مزغران 1558 ، محرقة أولاد رياح 1845 ... وهذا حتى نشارك في الحفاظ على الذاكرة الجماعية .
الرسام الهاوي آفغول أحمد: "  مستعدون لتقديم خدماتنا لجل البلديات"
أنا لست محترفا وإنما رسام هاوي ، وقبل مجيئي للمشاركة في تزيين جدار ببلدية مزغران،ساهمت مع بعض الأصدقاء في تزيين درج حي " لافيلينار "،.. بصراحة الفكرة طرحها الشباب الذين كانوا ينظفون الحي، فطلبنا منهم السماح لنا بتزيين هذا الدرج الطويل والعريض خاصة وأنه يحوز على منظر جميل يطل على الواجهة البحرية لميناء مستغانم ، كما أنه  همزة وصل مع قلب مدينة مستغانم ، و هذا المنظر قل ما نجده في منطقة أخرى ، فقبل سكان الحي بالفكرة ورحبوا بها ، وهكذا تجندنا وقمنا بتزيين ذلك الدرج الذي نال إعجاب كل من رآه والحمد لله . منذ تلك الفترة والكل مجند من أجل تزيين الجدران الموزعة عبر تراب بلدية مستغانم ، نحن مستعدون لتقديم خدماتنا للبلديات التي تسمح لنا القيام بذلك وتساهم في مدنا بأدوات العمل .
عدد المطالعات لهذا المقال : 139


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة