هــام

كان أوّل مدير لإذاعة وهران ومؤسسا لإذاعة تلمسان

الإعلامي أمير عبد المجيد في ذمة الله

يوم : 15-04-2019 بقلم : نوال بن خليفة
صورة المقال
جثمان المرحوم سيوارى الثرى نهاية الأسبوع
				

شاءت الأقدار أن ينتقل الأستاذ أمير عبد المجيد أول مدير لإذاعة الباهية لوهران إلى جوار ربه يوم عيد ميلاده الـ 72 إذ توفي فجر السبت بمستشفى مارسيليا بعد صراع طويل مع المرض.
اشتغل المرحوم المتحصل على شهادتي ليسانس في علم الاجتماع والحقوق في التدريس قبل أن يلتحق بالإذاعة والتلفزيون الجزائري (RTA) ومديرا للبث بالمحطة الجهوية لوهران بداية ثمانينات القرن الماضي ثم بعدها مديرا للإذاعة بمحطة وهران الجهوية ضمن برامج القناة الأولى للإذاعة الجزائرية وهذا منذ فصلها عن التلفزيون الجزائري سنة 1988  كما شارك في عدة حصص تلفزيونية من بينها تلك الخاصة بالأطفال الحديقة الساحرة .  كما  كان المرحوم  مهندس ميلاد إذاعة تلمسان الجهوية  سنة 1992 التي كان على رأس طاقمها الإداري لمدة سنوات.
وبعد قرار فتح إذاعة محلية بعاصمة الغرب  أوكلت للأستاذ عبد المجيد أمير مهمة الإشراف عليها و كان ذلك في 26 جانفي 1995 رفقة طاقمه الشاب آنذاك السيدة ابتسام الاستاذ شامخ عبد القادر، وهيبة غالم، ميمونة نغلي، هواري حساني، مراد سنوسي و آخرون إلى غاية تقاعده سنة 1998.
ومن الجانب الشخصي كان أمير عبد المجيد محبوبا و محترما من قبل الجميع القريب والغريب كان قلبه وباب بيته مفتوحين للجميع لا تكتمل فرحته إلا ومنزله مملوء بالضيوف كان يستقبل زوار وهران من أبناء عمومته من منطقة مسيردة الفواقة وبالتحديد بيدر و كل أفراد العائلة المتواجدة بالمهجر فمن كان لا يعرف أين يبيت يُقال له: اذهب عند مجيد.	
ويشهد الجميع للأستاذ أمير المبادرة العظيمة التي قام بها بعد وفاة شقيقه عبد الكريم سنة 1978 حيث أخذ على عاتقه تربية أبنائه الأربعة (4 ذكور أكبرهم كان في سن العاشرة و الأصغر في السادسة ) وعزف عن الزواج حتى بلغوا أشدهم فجعل منهم رجالا يفتخر بمسارهم المهني والعائلي: عبد الصمد دكتور دولة في الرياضيات، فوزي ( من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة) يحضر دكتوراه في الشريعة الإسلامية، شوقي مقيم حاليا بمرسيليا و عبد الإله مهندس صوت بإذاعة وهران الجهوية.
جنازة الفقيد ستكون بمنزله بسيدي معروف فور وصول جثمانه من فرنسا ويرجح أن يكون ذلك يوم الثلاثاء أو الأربعاء عل أقصى تقدير إنا لله و إنا إليه راجعون.
عدد المطالعات لهذا المقال : 289


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة