هــام

أحياء وشوارع وسط المدينة تصنع ديكورا من القمامة

صورة بائسة

يوم : 16-04-2019 بقلم : ت روحية صورة : بوطيبة ع
صورة المقال
في الوقت الذي تستعد فيه وهران لاحتضان الألعاب المتوسطية في أقل من سنتين لا تزال  تعاني من   أزمة القمامة   لاسيما  هذه الأيام   اين تشهد  أحياؤها انتشارا واسعا للأوساخ  المترامية  هنا وهناك في عمق المجمعات  السكنية الكبرى لا سيما بوسط المدينة التي تحولت مداخلها ومخارجها إلى ديكور  من القمامة المشوه للمنظر العام ولصورة   مدينة  بحجم عاصمة الغرب التي لم يفلح منتخبيها المحليين  في مواجهة  هذه الازمة الملازمة  لها  رغم حملات التنظيف والمبادرات التطوعية المتواصلة  والتي  مست.مناطق معينة  يتكرر فيها  نفس  السيناريو  على غرار المحاور الطرقية الكبرى في صورة الطريق المحيطي الرابع  بين عين البيضاء والمحول  المؤدي إلى السانيا دوار  والطريق الوطتي رقم 4 في جزئه الرابط بين محور دوران المطار و محور دوران الباهية والطريق الوطني 11 في شقه الرابط بين محور دوران المرشد و المفتشية الجهوية للامن الوطني بسيدي البشير و الطريق الولائي رقم 73   في حين لاتزال أحياء المدينة غارقة في مخلفاتها المنزلية  التي تتكدس لايام حتى يتم رفعها  من طرف  دوريات النظافة على غرار ما تشهده الشوارع الداخلية لحي ميرامار  و حي مولود فرعون   وأيضا  شارعي العربي بن مهيدي و  محمد خميستي  رغم انهما واجهتين   تستقطبان زوار المدينة   والملاحظ خلال  جولتنا بشارع خميستي   عودة الظاهرة بقوة  إلى درجة  انه يتخيل للزائر  حاويات القمامة لم يتم تفريغها منذ مدة نتيجة انتشار الروائح الكريهة والحشرات   بالموازاة مع الرمي العشوائي لمخلفات المحلات والمطاعم  التي تهتم فقط بواجهاتها وتهمل محيطها   فضلا على معاناة سكان الأحياء المجاورة  من  غياب أماكن محددة لرمي النفايات أو اختيار  نقاط  مناسبة لوضح الحاويات التي تظهر وتختفي فجأة  لتوضع في زوايا أخرى  ناهيك عن تراكم أكياس القمامة في وسط الشوارع وقرب مداخل العمارات    إلى درجة التعفن  جراء تذبذب عملية رفع النفايات المنزلية من طرف مصالح النظافة إذ صارت  معظم الأحياء منها الجديدة كحي العقيد لطفي و المجمعات السكنية بقطب بلقايد  ومخارجها  يطبعها ديكور من الأوساخ و انتشارا للنفايات الصلبة والأتربة جراء ورشات الإنجاز والترميمات التي يقوم بها المواطنون بمنازلهم.
وفي هذا الصدد لم تسلم حتى الأرصفة من رمي النفايات مما أدخل السكان في معاناة حقيقية  في مواجهة أزمة القمامة مع  تدهور الوضع البيئي داخل النسيج العمراني بدل التخلص منها في أماكن بعيدة وتأتي هذه الحالة البيئية الكارثيّة التي تعيشها المدينة دون أن تأخذ الجهات المسؤولة هذه  على المدينة ما تعيشه المدينة  بعين الاعتبار وتسارع إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازيّة لتخليص المواطنين من العيش تحت رحمة  النفايات والروائح الكريهة  ولسعات الناموس 
عدد المطالعات لهذا المقال : 118


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة