هــام

توعدت بمقاضاة المؤسسات الشبانية العاجزة عن التسديد

البنوك تتخذ إجراءات الحجز الفوري لتحصيل القروض

يوم : 16-04-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
  ‏• غياب ثقافة التبليغ  والتواصل بين البنوك وصندوق الضمان على القروض  يجر المستفيدين  الى الهاوية 
يواجه  العشرات من الشباب  المستفيد من مختلف  آليات التشغيل ( اونساج..كناك..اونجام)  بوهران تضييق كبير من طرف البنوك التي شرعت  خلال هذه الفترة  في  إشعارهم  بتسديد القروض  وتبليغهم  بالحجز الفوري للعتاد مباشرة  عن  طريق المحضر القضائي بعد مرور خمسة أيام فقط  على صدور الإشعار وذلك   من أجل تحصيل أموال القروض الممنوحة لهم في إطار اونساج، كناك وأونجام”  
وشددت على ضرورة إلزام المستفيدين من هذه القروض  بتسديد ديونهم في اقرب الآجال  حيث توعدت أصحاب المؤسسات المتخلفة   بالمتابعة القضائية كإجراء قانوني لطي ملف ديون أصحاب المشاريع العاجزين على  تسوية وضعيتهم تجاه هذه المؤسسات المالية   
وحسب ما علم من طرف المتضررين الذين استنجدوا بالمنظمة الوطنية لترقية الشباب والشغل بوهران فإن هذه البنوك  خالفت الاتفاق ولم تتبع  الخطوات التي تسبق إجراءات   الحجز المباشر  بحيث لم تلتزم باحترام العقود المبرمة مع المؤسسات الشبانية من ذلك احتساب مدة 15يوما  بعد التبليغ  بالحجز وليست خمسة أيام  تم تأتي بعدها  عقد جلسات استماع واستدعاء المعنيين إلى غرفة التجارية بالمحكمة وفي حالة  ما عجز المستفيد على التسديد فهناك أجراء أخر وهو   اللجوء إلى  التسهيلات التي يضمنها في هذه الحالة  صندوق التأمين على القروض وهي الخطوات التي تجاوزتها المؤسسات المصرفية  بوهران  وهو ما  أكده  أيضا  أمس رئيس المنظمة الوطنية لترقية الشباب والشغل  السيد قطوش حميد  كاشفا أن هيئته تدخلت خلال الثلاث أشهر الأخيرة لاستعادة  المعدات التي تم حجزها بطرق غير قانونية  ودون مفاوضات مع المؤسسات المتضررة  من تعسفات البنوك التي لم تلجأ  لتبليغ صندوق الضمان على القروض وضع تسهيلات آو جدولة الديون  قبل اتخاذ قرارات الحجز التي تسببت في عجز المؤسسات  وشلها عن النشاط 
وفي هذا الصدد علمنا من ذات المتحدث أن المنظمة استرجعت في المدة الأخيرة التي كثرت فيها إشعارات الحجز تزامنا مع الحراك الشعبي حوالي  19 مركبة من بينها شاحنة و حفارة و كدالك عتاد الخياطة و  معدات  خاصة  بمطعم  بيتزريا ووسائل النجارة بعدما تم تحويل ملفات المؤسسات المعنية على المحكمة الإدارية  وذلك في اطار القانون المعمول به. مع العلم أن الوسائل حجزت من طرف كل من القرض الشعبي الجزائري و البنك الوطني الجزائري  بوهران  من جهتهم، يعتزم الشباب المستفيدين من مشاريع الانساج والكناك والاونجام القيام بحركات  احتجاجية  إذا ما استمرت ضغوطات البنوك حسب ما كشف عنه صاحب شاحنة جمع القمامة بالسانيا  التي تم حجزها مؤخرا دون مفاوضات  ودعا هؤلاء الى وضع اليد في اليد وأكد  أن الإجراءات البيروقراطية وعرقلة الإدارات من بين الأسباب التي حالت دون اندماج  الفعلي في عالم الشغل وبالتالي عدم القدرة على التقيد ببنود الاتفاقيات المبرمة بينهم وبين البنوك الممولة للمشاريع.ويطالب جميع المستفيدين من أجهزة الدعم بوضح  تسهيلات واحترام الاتفاقيات في ظل عدم ملائمة مناخ الأعمال وعدم  تكافئ الفرص ت ر
عدد المطالعات لهذا المقال : 1431


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة