هــام

غيّر نفسك..

يوم : 02-05-2019 بقلم : سرايري الجيلالي
إذا أردنا النجاح في مسعانا والنهوض ببلادنا فعلينا أن نشمر على سواعد الجد والعمل وأن نترك  الراحة والكسل  وخلق المبررات للهروب من العمل والدراسة فالثورة المتمثلة في الحراك الشعبي السلمي لن تكون لها قيمة إذا تركنا الجد والعمل  سواء غيرنا النظام أو تركناه يلعب ويمرح في أرضنا الواسعة.
لقد طالبت جمعية لأولياء التلاميذ بتنظيم دورة ثانية لامتحانات البكالوريا بدعوى أن طلبة الثالثة ثانوي لم يتموا البرنامج بسبب الإضراب عن الدراسة ونسوا أن فاقد الشيء لا يعطيه.
فالطالب الذي لم يدرس في المؤسسة أو المنزل أو الدروس الخصوصية لا يمكنه أن ينجح وقد سبق للوزير بن بوزيد أن عُبث بهذا الامتحان الوطني الهام بإحداث ما سمي بالعتبة وذلك بتحديد مجموعة قليلة من الدروس من يحفظها ينجح في البكالويا كما حاول معالجة ضعف المستوى بزيادة الفروض في المواد الأساسية وفاته أن الفروض والامتحانات لتحديد المستوى وليس لتقديم المعلومة.
وقد أحسنت الوزيرة السابقة نورية بن غبريط بإلغائها العتبة والفروض الإضافية رغم أخطائها الأخرى ومنها عدم إجراء الامتحانات في شهر رمضان وكأن أبناءنا سيصومون عن التفكير والكلام والمشكلة أن طلبة المركز الجامعي بغليزان طلبوا من الإدارة تأخير الاختبارات إلى ما بعد عيد الفطر رغم أن رمضان شهر الجد وكنا نستغله في قراءة الكتب والجرائد والمجلات حتى لا نشعر بالجوع والعطش ونؤدي عملنا بشكل عاد في الدراسة والامتحان.
فتغيير النظام السياسي وحده لا يكفي إذا لم نتخلى عن عاداتنا السيئة وقد قيل (غير نفسك تغير العالم).
عدد المطالعات لهذا المقال : 108


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة