هــام

الفايسبوك و أشقاؤه جعلوا الفئات الهامشية في قلب الحدث

يوم : 04-05-2019
صورة المقال
يعود الفضل أساسا في تمسك الشرائح الهامشية للسلمية و  التحضرإلى أن شباب الحراك كان يتواصل باستمرار ويحضر بشكل جيد عبر شبكات التواصل الاجتماعي للجمعات المتوالية، وبالتتبع لمختلف الولايات سنجد أن نسقا واحدا كان حاكما في الجميع وتوحيدا للشعارات واعتمادا لنفس استراتيجيات المحافظة على السلمية.
أي أن تقييما أسبوعيا للحراك وما حققه وما وقع فيه من أخطاء، مما جعل المظاهرات أسبوعيا تزداد استقرارا وتحافظ على سلميتها، وكلما وقع انزلاق أو مناوشة يتم تداركها سريعا من طرف الفاعلين.
وهذا الرقي في التفكير دليل على أن الجيل القائد للحراك جيل واعي ومفكر وطموحاته ليست إلا طموحات وطنية لا يبتغي وراءه مناصب ولا انتهازية عند رواده.
عدد المطالعات لهذا المقال : 25


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة