هــام

عاطلون عن العمل و ليس الأمل

يوم : 04-05-2019 بقلم : ب.ف
إن معدلات البطالة وسط الفئات المهمشة و الأحياء الفوضوية كبيرة و عالية جدا بسبب أن غالبية سكان هذه الأحياء لا يتمتعون بعلاقات اجتماعية تمنحهم فرص عمل و ليس لهم ظهير نافذ يفتح لهم أبواب الالتحاق بمختلف المهن ما يجعل قائمة نشاطاتهم محدودة بين من يختار طريق الحرام لكسب المال كبيع «الزطلة»    و الأقراص المهلوسة أو تشكيل عصابة تنهب و تسلب و تسرق و من ينتهج طريق الحلال كبيع الخضر و الفواكه و الأسماك أو فتح تحويل إحدى غرف منزله المهترئ إلى دكان لبيع الخبز و المواد الغذائية و انتهى المشروع عند هذا الحد . لكن و بعد انطلاق أولى مسيرات الحراك الشعبي عدم العمل تحول إلى طاقة أمل لدى الكثير من شباب هذه الأحياء الذين يرون فيما يحدث فرصة ذهبية للخروج من النفق المظلم الذي وضعهم فيه الفاسدون و المفسدون من ناهبي المال العام و مقدرات الوطن بل ومن سارقي أحلام أجيال كاملة . هي فرصة سيتمسكون بها إلى أن تتحقق ، فللقضاء على الرشوة و المحسوبية    و الظلم الطبقي و العشائرية و الظلم في توزيع خيرات البطالة لا بد من تغيير النظام و إسقاط وجوهه و رموزه الكالحة و فتح المجال لأهل الأمانة و الكفاءة و الاختصاص .

عدد المطالعات لهذا المقال : 15


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة