هــام

فئات اجتماعية هامشية في قلب الحراك الحضاري

الســــلمية خــــارج مجــــال الطبــــقية

يوم : 04-05-2019
صورة المقال
وسمت - حقيقة أو تجنيا – احتجاجات قاطني الأحياء الشعبية و الفوضوية بالعنف و التكسير و قطع الطرقات و الاعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة كتعبير و رد فعل و تنفيس على مشاكلها و انشغالاتها و شعورها بالتهميش و « الحقرة « و في حالات أخرى تعبر عن يأسها بالغرق في الإجرام بكل أصنافه و أنواعه من استهلاك و ترويج للمخدرات مرورا بتكوين العصابات للسطو و السرقة و النهب أو شراء « بوطي « و الهجرة نحو الضفة الأخرى لعلّ و عسى ما كان أسودا هنا يبيض هناك .
هذا التوصيف المأساوي تلاشى و اندثر و ذاب منذ 22 فيفري حينما انطلقا أولى مسيرات الأمل نحو غذ أفضل ، الرافضة لتحول الجزائر لمملكة أسرة أو جهة أو مجموعة  فهي جمهورية حسب الأسيسة النوفمبرية ، الكل في الداخل و الخارج كان ينتظر أن تشتعل النيران في كل أنحاء الوطن و إذا بها الأزهار تتفتح في ساحات و ميادين البلاد .
و من بين حاملي الورود و اللافتات ذات الشعارات الحضارية بكل لغات العالم شباب و شابات و صغار و كبار لطالما صنفوا على أنهم من الخارجين عن القانون و الوعي و السلمية و التحضر لمجرد أن ولدوا و ترعرعوا في « بلانتير « أو « كوشت الجير « أو الحاسي أو رأس العين أو الدرب .
كيف نجح الحراك في كسر هذه الصور النمطية عن أبناء الأحياء الشعبية و كيف انتقلت مكونات هذه الفئات من الهامش إلى قلب الحدث ، هذه الأسئلة و غيرها سنحاول الإجابة عنها في ملف هذا الأسبوع .
عدد المطالعات لهذا المقال : 118


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة