هــام

خضر وفواكه فاسدة تباع بالأسواق

أين مصالح الرقابة؟

يوم : 14-05-2019 بقلم : ت روحية
 ▪التجار يؤكدون أن المنتجات الأقل جودة  مطلب زبائن معينين 



تعرف ظاهرة بيع السلع الرديئة العديمة الجودة بالأسواق المحلية  بوهران توسعا كبيرا بعدما أصبحت المساحات   التجارية  الفوضوية بمختلف الأحياء فضاء ا  مفتوحا على مصرعيه  لعرض الخضر وللفواكه والمواد غير صالحة للاستهلاك  أمام مرأى المسؤولين  في غياب  مصالح مراقبة الجودة والنوعية خصوصا في رمضان أين تتضاعف احتياجات العائلات لهذه المواد  و تتوسع معها ثقافة  المواطن الاستهلاكية في هذا الشهر الفضيل   ويكفي بمجرد أن تأخذ  جولة قصيرة على الأسواق على غرار  سوق حي الصباح والياسمين و الكرمة  ببلقايد  وحتى داخل الأسواق المعروفة بالمدينة الجديد ة و لاباستي يشد انتباهنا  الباعة الذين يعروض على جنب صناديق الفواكه والخضر التي بدأت تتعفن  وتفقد لونها   وأيضا الأنواع الصغيرة الحجم غير ناضجة تناما تباع بأسعار منخفضة عن النوعية الجيدة او المتوسطة  بحجة أن هذه المنتوجات موجهة للشريحة معينة غير قادرة  على شراء  الخضروات والفواكه الطازجة  
والغريب في الأمر أن هذه السلوكات غير حضارية من طرف التجار امتدت إلى المحلات التي أصبح أصحابها  يخصصون صناديق لعرض السلع الرديئة  على طاولات قرب واجهة المحل للحيلولة دون التخلص من الفواكه أو الخضر  وبيعها بأسعار بخسة عوض رميها في القمامة والبعض من هؤلاء  الانتهازين يتعمدون خلطها مع المواد الصالحة والسليمة  في الميزان لتنويه الزبون الذي  يكشف هذا التلاعب بعد فوات الأوان  . كما يفسر التجار الذين ينتهجون هذا الأسلوب من أجل مضاعفة الإرباح وتعويض  الخسارة  التي يتكبدونها  في  الصناديق المتعفنة  أن  السلع الرديئة لها زبائنها من البسطاء  الذين   يصرون على طلب الأقل جودة والأرخص سعراً ويمكن حسبهم أن يميز المستهلك بين البضاعة الجيدة من الرديئة  وهو حر في أن يشتري آو  لا يشتري ضاربين بمثل هذه التصرفات المتكررة والتي طالت حتى التجار النظامين  عرض الحائط  كل القوانين التي تمنع تسويق منتوجات منتهية الصلاحية وغير قابلة للاستهلاك  ولا يهمهم تقديم صور  مشوهة للمنتوجات المحلية للمستهلك  دون الأخذ بعين الاعتبار الجانب الصحي  خصوصا وان  طريقة عرض صناديق الخضر والفواكه العديمة الفائدة  على الأرصفة ووسط الأتربة  والذباب وقرب القمامة وتحت أشعة الشمس  تؤكد مدى استهتار الباعة بصحة المواطن   مقابل كسب هامش ربح ربما يكون مؤقتاً   
هذا في الوقت الذي يشتكي فيه المستهلك من تدهور نوعية عدد من المنتجات  المحلية كالبطاطا  و  الطماطم  و سلطة الخس  وايضا. الفواكه   ولم يقتصر الأمر على هذه المواد فحتى مل ما تعلق بالكماليات من شكولاتة وبسكويت  وهو ما يفسره تداول عدد من المستهلكين عبر صفحات الفايسبوك صورا   لمنتجات رديئة تعرض بالأسواق حيث  تساءل أغلب المستهلكين عمن يراقب جودة هذه المنتجات التي باتت رديئة  وفاسدة يجب التخلص منها وإتلافها وليس عرضها  للبيع 
عدد المطالعات لهذا المقال : 127


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة