هــام

على ضوء ارتفاع وتيرة التكافل الاجتماعي بغليزان

أساتذة علم الاجتماع وأئمة يدعون إلى فعل الخير على مدار السنة

يوم : 15-05-2019 بقلم : ليندة بلجيلالي
صورة المقال
يزداد التواصل مع الفقراء و المحتاجين في شهر رمضان  من خلال المساعدات و الأعمال الخيرية و تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والتضامنية لمدّ يد العون للفقراء ، والأسر المحتاجة عن طريق تقديم إعانات مالية  و طرود غذائية ولسد حاجة المساكين، ومن بعض المحسنين  والمتبرعين الذين يتكافلون لإعداد موائد الرحمة الرمضانية وتوزيع الوجبات الساخنة لإعانة هذه الفئة الهشة في ولاية غليزان طوال هذا الشهر الفضيل لكن مع انقضاء رمضان تنخفض وتيرة أعمال الخير و يتراجع برنامج مختلف الفعاليات التي يجب أن تراعي احتياجات الأسر الفقيرة  في سائر أيام و أشهر السنة وليس فقط في رمضان الذي ترتفع فيه وتيرة الخير و العطاء .  

وعن ظاهرة انتشار العمل الخيري في رمضان، سببها والدوافع النفسية والدينية والشرعية يقول الدكتور قصير بن عودة إمام مسجد عقبة بن نافع بغليزان و أستاذ بالمعهد الإسلامي لبن داود إن الاهتمام بالفقراء والاجتهاد في آداء الأعمال الخيرية والتركيز على التصدق من أفضل ما يقوم به المسلم خلال الشهر الكريم، فضلا عن جمع التبرعات، وتوفير المساعدات الخيرية  للمُحتاجين من المستحقين لتلبية احتياجاتهم، مُثمنا دور فاعلي الخير والجمعيات في مُساعدة الأسر الفقيرة  الأشد حاجة ، كما أوضح  أن مظاهر  التكافل الاجتماعي والتلاحم التي تظهر في شهر رمضان الكريم، عليها أن تستمر في باقي الشهور الأخرى أيضا، وتكتمل بزكاة المال وباقي الأعمال الخيرية .
ومن جهته أوضح الدكتور قصير مهدي أستاذ علم الاجتماع  بالمركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان أن شهر رمضان الكريم  يتميز بالتضامن والتواصل و التراحم و التكافل الاجتماعي ، متمنيا أن تمتد هذه المظاهر إلى الشهور الأخرى ، دعما للأسر الفقيرة ، حتى تكون هناك ثقافة دائمة لفعل الخير و التضامن الاجتماعي، أما محمد بكير كمال عضو المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين فأشار إلى أن  النشاط الخيري يزداد في رمضان لما رواه البخاري في صحيحه «  كان رسول الله من أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان »، و لذلك يحرص الناس على اغتنام  هذا الشهر لمضاعفة الأجر اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم من خلال العديد من مبادرات العطاء و التضامن و التبرع و التطوع  ، و حتى  تستمر  مظاهر التكافل أكد محمد كبير على  ضرورة تنظيم  العمل الجمعوي  الخيري خلال هذا الشهر العظيم  كغيره من شهور العام التي يجب ألاّ تخلو من المساعدات للعديد من الأسر الفقيرة كما هو حال «  أمهات الخير « الفرع النسوي لجمعية العلماء المسلمين ، و بعض الجمعيات التي تحرص على التمسك بطابعها الخيري  مثل كافل اليتيم و قوافل الخير لرعاية الأرملة واليتيم  طوال أيام العام .
عدد المطالعات لهذا المقال : 25


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة