هــام

عمر سادق مختص في فن المنمنمات الإسلامي من تيسمسيلت :

« رسوماتي تعكس عاداتنا الدينية وتقاليدنا الإجتماعية»

يوم : 15-05-2019 بقلم : حاوره : جطي بن شهرة
صورة المقال
سادق عمر فنان تشكيلي من مواليد 1978 ببلدية بوقايد لولاية تيسمسيلت ، خريج مدرسة الفنون الجميلة بولاية مستغانم ،اختص في فن المنمنمات الإسلامي سنة 2006 ، عبر من خلال رسوماته  عن الواقع المعاش مختلف المجالات، وشارك الفنان في العديد من الصالونات المحلية والوطنية .
@ كيف كانت بدايتك مع الفن التشكيلي ؟
^ بدايتي كانت منذ دراستي الطور الابتدائي، حيث كنت أعيد رسم بعض صور القصص التي كانت تشد انتباهي ، ما جعل  موهبة الرسم تتطور أكثر لدي مع الوقت  .
@ ما هي المدرسة التي اخترتها ؟
^ لقد جربت أساليب كثيرة ، ووجدت نفسي أميل إلى فن المنمنمات الإسلامي ، هذا الاختيار لم يكن صدفة لأنه فن يعبر عن أصالتنا و عاداتنا وتقاليدنا ، ويميزنا بين الأمم وخير دليل على ذلك أعمال الفنان محمد راسم مؤسس مدرسة المنمنمات في الجزائر ، والمنمنمات فن إسلامي قديم يحاكي الطبيعة ولا يتقيد بالنسب والمنظور، وهو وليد الحضارات السابقة كالأردن ، الهند ، وتركيا ، وقد ورثت الجزائر هذا الفن وأحبته وطورته بفضل أشهر الفنانين الجزائريين مثل محمد راسم الذي سار على نهجه دباغ مصطفى ، محمد تمام و غالم محمد وغيرهم .
@ كيف ترى واقع هذا الفن ؟ 
^ حاليا فن المنمنمات في تطور مستمر ، والدليل على ذلك ، تكوين مدرسة للمنمنمات الحديثة من قبل بعض الفنانين الجزائريين ،فهو فن راق ومواضيعه متعددة تجمع بين الأصالة والمعاصرة .
@ كم تملك في رصيدك من عمل فني ؟ وما هي أهم مشاركاتك ؟ 
^ لدي مجموعة من الأعمال التي شاركت بها في العديد من الصالونات المحلية والوطنية ، على غرار صالون المتحف الوطني للمنمنمات والزخرفة بالجزائر العاصمة ،و أيضا قدمت معرضا بمدينة تلمسان ، دون أن أنسى مشاركتي في المسابقة الوطنية للفن القرفيتي المتعلق برسم جدارية بمدينة وادي سوف .
@ من هم الفنانين الذين تأثرت بهم ؟ 
^ من بين الفنانين الذين تأثرت بهم وأعجبني مستواهم الإبداعي من الوطن ، هم محمد راسم ، خليلي أحمد ،والأستاذ الفنان حشايشي محمد .
@ ما هو جديدك الفني ؟
^ حاليا لي مجموعة من الأعمال الجديدة المشارك بها في المعرض الوطني بمتحف المنمنمات والزخرفة بالجزائر العاصمة والذي نقل إلى المتحف الوطني بتلمسان ، وكفنان أطمح أن أجد أسلوبا خاصا بي في هذا المجال. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 31


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة