هــام

تزايد حجم النفايات ببلعباس منذ حلول شهر رمضان

أطباق كاملة ومتنوعة في الحاويات

يوم : 15-05-2019 بقلم : س. بوعشرية
صورة المقال
 ما يلفت الانتباه أكثر بشهر رمضان بسيدي بلعباس هو زيادة كمية النفايات بالأماكن المخصصة لها مقارنة بالأيام العادية،وهو ما يفسر أن التبذير لا يزال قائما وسط العائلات العباسية رغم الحملات التحسيسية والتوعوية التي تتبناها عدة جمعيات في الشهر الفضيل الداعية إلى تجنب الاسراف والحد من هذه الظاهرة مع ابراز أن رمضان هو شهر العبادة وليس شهر أكل وإسراف. وقد أكد أحد عمال النظافة الذي يعمل ضمن فرقة جمع النفايات المنزلية أن أطباق بأكملها من الأطعمة ومن الحلويات والخبز ...وما شابه ترمى في المزابل وذلك منذ أول أيام رمضان حيث يوميا نقوم برفع أكياس مملوءة بمختلف الأغذية صالحة للاستهلاك بكل الأحياء السكنية فالوضع سيان في الأحياء الراقية والشعبية والأمر يختلف فقط في نوعية الأكل المرمى ،فظاهرة التبذير أصبحت لا تقتصر على واحد دون سواه وإنما أصبح الكل أبطالها اذ يشتهي المرء في النهار ويتم إعداد ما لذ وطاب من المأكولات التي يكون مصيرها في الأخير المزبلة بحجة أنها لا تستهلك في اليوم الموالي.
ومن جهته حذر أحد الأئمة من هذه الظاهرة التي استشرت في المجتمع الجزائري مؤكدا أنها حالة مرضية تنتاب المواطن شهر رمضان فتجده يقبل على شراء كل أنواع المنتجات قبل الشهر الفضيل وخلاله أيضا بنهم ،فرمضان هو محطة روحية وحصد الحسنات وفرصة للعبادة والعتق. أما السيدة سعيدة وهي ربة بيت فأكدت أنها تقوم بإعداد أطباق متنوعة من المأكولات والتي حصلت عليها من مختلف برامج الطبخ وتقف لساعات في المطبخ فتحضر هذا وذاك وتزين وتبدع لتصطدم خلال الافطار ببقاء بعض الأطباق على حالها ولم يمسسها أحد،وبما أن العائلة لا تضم أطفالا صغارا يتناولون مابقي من الطعام في نهار اليوم الموالي فإنها تضطر إلى رميها في اليوم الثالث .
عدد المطالعات لهذا المقال : 125


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة