هــام

لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه

يوم : 15-05-2019 بقلم : الجيلالي سرايري
الدولة الجزائرية تحتكر كل مصادر الثروة الوطنية من مال ونفط وغاز ومناجم وغابات ومياه منذ استرجاع الاستقلال واختيار النظام الاشتراكي والمفروض أنها تقوم بإعادة توزيع تلك الثروات بالعدل والإحسان فتعطي كل ذي حق حقه لكنها فضلت أقلية من المواطنين وحرمت الأغلبية فالبعض وضعوا أيديهم في الخزينة العمومية منذ 1962 فاستفادوا من المنح والرواتب والامتيازات والقروض والعقارات والعلاج وحتى الحمامات المعدنية وهناك إطارات رواتبها خارج السلم وتبقى بعد التقاعد أو انتهاء الخدمة ولها صندوق خاص للتقاعد وتستفيد من العلاج في الداخل والخارج والمواطن البسيط يحصل على 80 بالمائة من راتبه الشهري عند إحالته على التقاعد وعندنا لاعب كرة قدم في القسم الوطني الأول والثاني يتقاضى شهريا أكثر من 20 طبيا أخصائيا أو  نفس العدد من الأستاذة الجامعيين والقائمة طويلة.
والعمال والموظفون البسطاء يدفعون الضريبة على الأجور والضرائب غير المباشرة كالضريبة على القيمة المضافة وضريبة التلفزيون وعند شراء او بيع عقارات بينما يستفيد الأثرياء من أرباب المال والأعمال من الإعفاءات الضرائبية بدعوى تشجيع الاستثمار فعندنا الصغار يدفعون والكبار يأخذون بلا حساب وقد قيل لسيدنا داود في القرءان الكريم وهذا يذكرنا بقصة في القرءان الكريم حيث طلب صاحب 99 نعجة من أخيه أن يعطيه نعجته الوحيدة ليكمل المائة  إننا أمام ظلم اجتماعي كبير يلقي بالعبء الثقيل على الضعفاء ويدفع للأغنياء فهل يتم تعديل الكفة المائلة بعد الحراك ؟.
عدد المطالعات لهذا المقال : 67


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة