هــام

الرياضيون في رمضان علي مصابيح (الدولي السابق) :

«السهرة في مرافال والحلويات لاسترجاع الطاقة»

يوم : 16-05-2019 بقلم : حاوره :أ.بقدوري
صورة المقال
 أسهب  الدولي السابق  و مدلل الحمراوة سنوات التسعينات علي ميصابيح في الحديث عن يومياته الرمضانية التي يعيشها للعام الثاني على التوالي في الباهية وهران ، بعد أن قرر الإقامة فيها رفقة عائلته الصغيرة ، مؤكدا اعجابه بكرم ضيافة سكان وهران و معربا عن سعادته لتعلق أنصار مولودية وهران باسم ميصابيح رغم أنه علق الحذاء لعشرية من الزمن ، مسترجعا ذاكرته عن أول مشاركة له في كأس أمم افريقيا في 1996 بجنوب افريقيا الذي تزامن مع شهر رمضان.

@ ما هو برنامجك اليومي في رمضان ؟
استيقظ باكرا من النوم ،  مع الظهر الوجهة تكون نحو التسوق تحضيرا لمائدة الافطار  الوجهة تختلف من مكان لآخر بين  الحمري ، «لاباستي» ، المدينة الجديدة و بقية الأسواق العتيقة ، صراحة معاملة الباعة تسر الخاطر و حتى سكان وهران يتسمون بخصال الضيافة و الجود و الكرم حتى صرت أخجل من ولوج الأسواق ، و أحمد الله كثيرا على هذه النعمة .
@ و أين تكون الوجهة بعد الافطار؟
^ السهرة بعد صلاة التراويح كثيرا ما تكون بحي مرافال و العقيد لطفي في المقاهي مع الأصدقاء القدامى ، الذين استرجع معهم ذكريات الماضي وطرافتها.
@ هل أنت من الذين يتشهون كثيرا في رمضان ؟
^ لا أشترط كثيرا في الأكل ليس لدي طبق معين ، أفضل الكثير من الحلويات لاسترجاع الطاقة المهدرة نهارا ، فضلا عن الكسكس و الفاكهة في «السحور».
@ التقطتك الكاميرا الخفية هذه السنة.....
نعم في مناسبتين أين وقعت في الفخ و كان طريف جدا حرصت مرارا و تكرارا على توخي الحذر لكن هذه المرة وقعت في الفخ.
@ كانت لك تجربة في التمثيل منذ سنتين في البرمجة الرمضانية ؟
^  هي مجرد تجربة كانت تلبية لدعوة الثنائي  المرحوم محمد جديد  المعروف بهواري «بوضو» و عبد القادر دمو بطلي السلسلة المعروفة  ثلاثي الأمجاد ، كانت تجربة شيقة و بالمناسبة ندعو بالرحمة والمغفرة لأخينا الممثل الفكاهي محمد جديد الذي صنع البسمة لسنوات عديدة. 
@ أحلى ذكرى لك في مسيرتك الكروية من الشهر الكريم ؟ 
^ أحسن ذكرى أحتفظ بها هي مشاركتي رفقة الخضر في كأس أمم إفريقيا 1996 بجنوب إفريقيا ، تجربة لن تنسى تأهلنا فيها إلى الدور الثاني و اسلنا العرق البارد للبلد المنظم بطل تلك النسخة و انهزمنا حينها بأخطاء تحكيمية كنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور النصف النهائي ، في تلك الدورة سطع اسم علي ميصابيح قاريا و الحمد لله ، جيل التسعينات ظلم كثيرا جراء الظروف التي مرت بها البلاد و لو كانت مغايرة كنا قادرين على الذهاب بعيدا.
@ و ماذا عن فريق مولودية وهران ؟
^ المولودية فريق عريق و كبير برقعته الجماهيرية على الصعيد الوطني ، كلاعب ممكن أن تصل معه للسماء مثلما ممكن أن تنزل إلى قاع الأرض ، صراحة في التسعينيات كان بوابتي للاحتراف الخارجي ولتقمص ألوان المنتخب الوطني و كان يقولها المرحوم ليمام من يريد المنتخب يأتي للمولودية ، رسالتي لكل الفاعلين في ظل هذه الظروف حافظوا على الفريق لان المولودية قطب الجهة الغربية و رمز لوهران ، كقدامى نسعى جاهدين للخير و لتحفيز اللاعبين من صميم القلب أتمنى ان تنجو المولودية من السقوط وتستمر لمواسم أخرى في الرابطة الأولى و تحقق الأهم في مواجهة شباب قسنطينة القادمة.
@ تعاملت كثيرا مع المرحوم قاسم ليمام ، ماذا تقول عنه ؟
^ المرحوم قاسم يعتبر عملة نادرة في هذا الوقت ، رئيس نادي بأتم معنى الكلمة ، عشنا معه الكثير من الذكريات و الطرائف أبرزها و أجملها التتويج بكأس الجمهورية 1996 ضد اتحاد البليدة  كآخر لقب محلي لمولودية وهران، ندعو لقاسم بالرحمة في هذه الأيام المباركة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 135


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة