هــام

صحتك في رمضان

نصائح لتفادي العطش ليلة العيد

يوم : 03-06-2019 بقلم : يحي دلاوى
صورة المقال
في هَذه اللحظاتِ الحَارَّة جِدًا من الصيام ، بَدَأْنَا نشعُر بالحاجَةِ إلى شُرب الماء . و بَدَأْنَا نحُسُّ اليومَ بِنَقْصٍ فِي مَنْسُوبِ السوائِل أو زيادةً في تَرْكِيز الصُودْيُوم و البوتاسْيُوم . فَيَتِمُّ إرسَالَ إشَارَاتٍ عصبيَّةٍ للدمَاغ حَوْلَ حاجَةِ جسْمِ الصائمِ لتناوُل السوَائِلِ لإعَادَةِ التوازُنِ ، وفي هِذِه الحَالَة نُصَابُ بالجَفَافِ ، وهِي مُشْكِلَةٌ خَطِيرَةٌ تَنْعَكِسُ على الصائِمِ بِجَفَافٍ فِي الجِلْدٍ والأَغْشِيَةِ المُخَاطِيَةِ والشَفَتَيْنِ . والجَفَافُ يُحْدِثُ الصُدَاعَ والدُوَارَ والإرْهَاقَ، وقَدْ يَصِل الأمْرُ إلى حَدِّ تَشَنُّجِ العَضَلاَتِ وعَدَمِ إنْتِظَامِ دَقَاتِ قَلْبِ الصائِمِ ، ويَشْعُرُ الشَخْصُ الصَائِمُ بِفَشَلٍ فِي تَنْظِيمِ دَرَجَةِ حَرَارَةِ الجِسْمِ، وأَحْيَانًا ومَعَ الأَسَفِ ، ومَعَ الصِيَامِ ومَعَ الحَرُورِ هُنَاك خَطَرُ الوَفَاة.
ولِلْتَقْلِيلِ مِنَ الشُعُورِ بِالعَطَشِ هَذِهِ الأيَامِ المُبَارَكَة ، أن نَتَجَنَّبَ الأَطْعِمَةَ المَالِحَةَ عِنْدَ السُحُور. ونُوصِي بِشُرْبِ العَصَائِرِ الطَبِيعِيَةِ لِأَنَّهَا تَعْمَلُ على تَرْطِيبِ الجِسْمِ وتَنْشِيطِهِ ومَنْعِ الإحْسَاسِ بالعَطَشِ، وأَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ المَشْرُوبَاتِ الغَازِيَةِ والمُنَبِّهَاتِ والتِي تُدِرُّ البوْلَ ، فتَنْقُصُ السَوَائِلُ فَيَشْعُرُ الصَائِمُ بالعَطَشِ . وَعَلَيْنَا بِتَأَخِيرِ السُحُورِ وعَدَمِ التَعَرُضِ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ والإِبْتِعَادِ عَنِ الأَعْمَالِ المُجْهِدَةِ والشَّاقَةِ لأَنَّهَا تَسْتَنْزفُ جِسْمَ الصَائِمِ مِنَ السَوائِل . ونَنْصَحُ بِتَنَاوُلِ الخُضْرَوَاتِ والفَوَاكِهِ الغَنِيَّةِ بالأَلْيَافِ مَع وَجْبَةِ السُحُورِلأنَّهَا تُعَوِّضُ الجِسْمَ بِخَسَائِرِهِ أو بِالمَقَادِير التِي ضَاعَتْ مِنْهُ مِنَ السَوَائِل، أمَّا شُرْبُ المَاءِ بِكَمِيَاتٍ كَبِيرَةٍ وَقْتَ السُحُور هِيَ عَادَةٌ لَيْسَ لهَا عَلاقةٌ بِمَنْعِ العَطَش بَلْ إِنَهَا تَزِيدُ مِنَ العَطَشِ، لأنَّ تِلْكَ الكَمِيَةُ زائِدَةٌ عن الحاجَةِ فيَسْعَى الصَائِم للتَّخَلُصِ منْهَا عن طَرِيقِ التَّبَوُل ومَعَ تِكْرَارِ عَمَلِيَة التَبَوُل تَنْقُصُ السَوائِلُ فيَبْدَأُ الصَائِمُ بالشُعُور بالعَطَش...حَالةٌ تُذَكِّرُنِي بأَعْذَبِ وأَرَقِّ كَلِمَاتٍ للشَّاعِر  العربي.
عدد المطالعات لهذا المقال : 81


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة