هــام

صحتك في رمضان

صحتك في عيد الفطر

يوم : 04-06-2019 بقلم : يحي دلاوى
صورة المقال
يَعتَادُ الجِهازُ الهَضْمِي عنْدَ الصَّائِم على عَدَم إسْتِقْبَالِ الطعامِ نَهَارًا . في حِين يُفْرِزُ عُصَارَاتٍ هاضمة قبْلَ المغْرب لإِستقبَال الطعَام. ونَتيجَةً للتَّغَيُر المفَاجِئ يَومَ العيد ،سَواءً في المواعِيد أو الأسَاليب وأنواعُ الأَطعِمة، يُعانِي العَدِيدُ مِنَّا مِن عَددٍ من العَوارضِ الصِحِّية النَاتِجةِ عن العِبء الكَبير الذِي تَحَمَّله جهَازُ الهضْم دُونَ سَابقِ إنْذَار. فَيحْدُثُ التَّلَبُكُ المعَوي وآلامُ المعِدةِ والأَمعاءِ والتَطَبُّلُ والإِسْهَالُ الحَادِ والتسَمُمَات الغِذائِيةُ . ويُعتَبَرُ تَنَاولُ إِفطارٍ ثَقيل ايام العيد احد الأخطاءِ الشائِعَةِ . لِذا يجِبُ أن نَبدأَ بِكمياتٍ خَفِيفةٍ من الطعَام مع إجتِناب المقَالِي، والإبتِعاد عن الفواكِه المنقُوصَةِ النُضْج ، وهَذا لِتفَادِي عَسْرَةَ الهَضْمِ والإِمْسَاك . ونَنْصَحُ بِعَدَمِ الإِفْراطِ في تَناولِ الحَلويَات لِمسَاوِئِها على السُكَّرِيين وغيرِهم. ومع المُجامَلَات والإِحرَاج تَجِد المَرْىء يَنْهالُ ويَنْصَاعُ في إِفْراطِه فِي تَنَاوُل حَلوياتِ العيد . ونُحذِّرُالأَطفال من حَلْوى -المصَّاصْ- . الحَلْوى التي فِي طَرَفِهَا عُودْ ،الخطيرَةِ والمُسبِبَة لنَخْرِ الأسْنَان، وأُخْرى تَلْصَقُ على أَسْنانِ الطِفْلِ. ونُوصِي الأولياء ونُحَذِرْهُم منْ حَلْوى المصّْاص الصَّلْبَة التي تُوضَعُ كامِلَةً فِي فم الطِفْل . وَهِي بِدُونِ عُودْ والمُسَبِّبَةِ للإختِنَاق . كما نُناشِد الأوليَاء بِمعرفَةِ مبادِئ الإِسعافاتِ الأوَّلية أمامَ حالاتِ الإخِتناقِ عند الطِفل. وأمَلِي يَوْمَ العيد أن نَبتَعِد عن التقْبِيل الحمِيم عنْدَ التَغَافُرِ، حَتى نَتَفادى نَقْل العَدْوى منْ مَزْكُومٍ إلى شخصٍ سَلِيم. فَلنَتَصافَح ولنَتَسَامَح ولنَدْفَع بالتي هي أَحْسَن.
عدد المطالعات لهذا المقال : 72


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة