هــام

الممثل الكوميدي سمير ميزوري :

الفكاهة عمل صعب وأسعى لاقتحام عالم المسلسلات والسينما مستقبلا

يوم : 10-06-2019 بقلم : حاوره : بن عاشور
صورة المقال
التقت جريدة «الجمهورية» بالممثل الكوميدي سمير ميزوري، حيث كانت الدردشة معه شيقا، تحدثنا فيه عن بداياته مع عالم الفن ومشاركاتها في مختلف الأعمال الإبداعية، وما هي طموحاته المستقبيلة، وبالمناسبة فقط نشّط في الآونة الأخيرة سهرة فنية بمستغانم، حيث حاول من خلالها الممثل الكوميدي سمير ميزوري رسم على ركح المسرح الجهوي الجيلالي بن عبدالحليم، لوحات فنية ساخرة تعالج يوميات شباب جزائري، بدأ بذلك الشاب القاطن بإحدى البلديات النائية الذي يدرس بالمدرسة الابتدائية وبالرغم من الأوضاع الصعبة إلا أنه تمكن من تجاوز هذه المرحلة قبل أن ينتقل إلى المدينة لمواصلة مشواره الدراسي في المتوسط، في المدينة وجد وضعا مغايرا تماما عن الحياة القروية البسيطة التي كان يعيشها مع أهله وذويه، حيث أن الأمر انقلب عليه رأسا عن عقب سواء من حيث إدماجه في مؤسسة مختلطة أو من حيث المستوى المعيشي المتفاوت من تلميذ لآخر سواء في الملبس أو التعاطي مع الدروس الخصوصية، كل هذا دفع بهذا الشاب وبالرغم من تشبثه بتعليمه إلى أن مستواه تراجع بسبب الفقر والعوز رغم هذا تمكن من أن يتدرج إلى غاية بلوغه المستوى النهائي لكن لم يسعفه الحظ لنيل شهادة الباكالوريا فاختار أداء واجبه الوطني بمنطقة تندوف، بعد سنة كاملة في الجيش يعود هذا الشاب بين ذويه ويزوج بابنة عمه طبقا للعادات والتقاليد، هكذا تسير الحياة بالنسبة لهذا الشاب الذي لم يجد أي حرج في أن يخضع إلى الأمر الواقع خوفا من الخروج عن الأعراف وتقاليد القبيلة.

@ الجمهورية: حدثنا عن هذا العرض الذي أعجب كثيرا الجمهور الحاضر :
^ سمير ميزوري : العرض الذي قدمته منذ أيام بمستغانم هو عبارة عن قصة واحدة لكنها تتوقف عند مجموعة من المحطات انطلاقا من القرية والدراسة في المدرسة الابتدائية ثم المتوسط فالثانوي إلى غاية تجاوزه شهادة الباكالوريا بالمدينة التي تقلب مفاهيمه القروية، بعدها يؤدي واجبه العسكري ليعود من جديد من حيث أتى أي القرية، إذن هي محطات كما ذكرت تروي مسيرة حياة شاب جزائري .
@ كيف دخلت عالم الفن ؟
^ بدايتي كانت في المدرسة الابتدائية في سنة 1998، كنا حينها نقلد فرقة «بلا حدود» بعدها انخرطت في جمعية «أحباب الثقافة» وبفضل الأستاذين كلاش عز الدين ونقادي عبد اللطيف اللذان لقناني تجربتهما وخاصة الأستاذ كلاش عز الدين الذي كانت له ميول للكوميديا عكس العمل الدرامي، بعدها شاهدني الناس في « قهوة القوسطو» حيث يتم التصويت علينا بالرسائل القصيرة لأنتقل إلى تجربة الفيلم القصير «الهارب» ومسلسلات «حسنى»، «وقائع»، «ذئاب الحب»، كما خضت تجربة مجال الإخراج المسرحي.
@ ماذا عن مشاركتك في مسلسل «الفيرما» ؟
^ المشاركة في «الفيرما» لشهر رمضان السنة الماضية، كسبت من خلالها جمهور يعشق الفن كثيرا، لكن هذه المرة المسلسلات الدرامية التي طرحت في الشاشة الصغيرة جلبت كل الأنظار على غرار مسلسلات «ولاد الحلال»، «المشاعر» و«الجريح»، «السيت كوم» الذي قدمناه هذه المرة في اعتقادي لم ينجح لذا أرى عدم جدوى تكرار «السيت كوم» بعد نجاحه في المرة الأولى .
@ حسب المشاهدين فإنك تفتقر إلى الكثير من ملامح الكوميديا؟
^ في الأصل أنا لست كوميديا لكنني رغم هذا اقتحمت هذا المجال سنة 2012 ومنذ ذلك الوقت وأنا أنظم سهرات خاصة بـ«الوان مان شو» فأنا جديد في هذا المجال ولست معروفا، أكتب قصصي وألحن للأغاني المرافقة للعرض، أملي أن  الالقتاء بالنقاد حتى  يصححوا لي الأخطاء .
@ كلمة تختم بها الدردشة ؟
^ أعترف بأن الكوميديا عمل صعب جدا وأحبذ مستقبلا تقديم خدماتي في المسلسلات التلفزيونية أو السينما .
عدد المطالعات لهذا المقال : 105


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة