هــام

المخرج السينمائي حكيم قليل بن قابو :

« الحراك فرصة للفنان كي يوثقه في أعمال إبداعية هادفة»

يوم : 11-06-2019 بقلم : عائشة محدان
صورة المقال
- الإخراج بالنسبة لي موهبة وهواية عشقتها منذ صغري



حكيم قليل بن قابو مخرج سينمائي، شاب لديه طموح كبير وناشط جمعوي من أعماله الفنية ذكرى يتيم، ويجا، كوشمار، امرأتان، الكاميرا الخفية مع الفنان «حمو بيلي» وكذا الكاميرا الخفية «عس روحك» وحصة « د كرايزي فويس «، على قناة «الباهية»، كما شارك في فيلم الاعتراف مع الفنان علي ناصر، وكانت له مشاركة أيضا في فيلم «كونسار» مع المخرج بن داود طيب  كان له مع «الجمهورية» لقاء كشف لنا من خلاله عن بعض تفاصيل انطلاقته الفنية وأفاقه المستقبلية من خلال الحوار التالي :  

@ الجمهورية : كيف كانت انطلاقتك الفنية ؟
^ حكيم قليل بن قابو : كنت ولا زلت اعتبر أن الفن والإخراج بالنسبة لي هو عبارة عن موهبة وهواية منذ الصغر، بحيث كنت من محبي الأفلام والأعمال السينمائية الطويلة والقصيرة التي كانت كثيرا ما تجذب انتباهي، وكان يدفعني الفضول لمعرفة كيفية تحضير هذه الأعمال حتى تصبح أفلاما ويتابعها المشاهد وكبر بذهني شغف التمثيل والإخراج كان الأمر بالنسبة لي لغزا، حاولت حله وتطور إلى أن ألفته كلعبة أمارسها مع أصدقائي، إذ كنا نحمل كاميرا عادية ونقدم وصلات فنية بسيطة وتدريجيا تطور الأمر ومع مرور السنوات بدأت ابحث عن أشياء أكثر تشويقا وتنظيما ونسجت علاقات بالوسط الفني  كان له دور في بناء مسيرتي فالتقيت بأشخاص من الميدان ساعدوني بتقديم نصائح  وأفكار إيجابية  واكتشفت بعدها أن كل شيء يبنى بالعزيمة والارادة والقليل من المثابرة .
@ من خلال نشاطاتك يبدو أنك ناشط جمعوي هل تنتمي إلى جمعية فنية معينة ؟
^ أنا أنتمي إلى عدد من الجمعيات والنوادي الفنية من بينها النادي الأدبي في نشر المعرفة والثقافة  وكذا جمعية الشعراء والفنانين لولاية وهران.. إذ أحاول أن احتك قدر المستطاع بأهل الفن لاكتساب معارف وخبرات جديدة .
@ كيف ترى الفن في ظل الحراك الشعبي ؟
^ أجد أن الفن في ظل الحراك الشعبي يقدم رسالة  فهو عمل نبيل وإنساني بحيث أننا بالفن نستطيع تبليغ  وإيصال رسائل وتحقيق أهداف سامية، فالفن يصف حقائق التاريخ الإنساني والحضاري ويلامس أعماق الإنسان ودواخله والتعبير عنها، ومنه يصبح الفنان الرابط والمعبر الذي يترجم الحقائق في أرض الواقع من خلال مختلف الأعمال. 
@ ما هو جديدك الفني وآفاقك المستقبلية ؟
^ أعمالي السابقة كانت عبارة عن إنتاجات بإمكانات قليلة وبسيطة في حين أنها كانت جيدة وذات رسائل واضحة وهادفة  أما الأعمال الحالية فهي مختلفة من ناحية الإمكانات، صرنا اليوم نتلقى دعما ماديا وتمويلا واهتماما أكثر ونجد أن الناس أصبحت أكثر تفتحا على الفن  وفي الأخير لا يفوتني أن أشكر فنان له الفضل في دفعي نحو الأمام وكثيرا ما يدعم فئة الفنانين الشباب الذين لديهم طموح لبلوغ ما يصبون إليه بتوجيهاته ونصائحه وهو الفنان حمو بيلي وأتمنى النجاح لجميع الفنانين بشكل عام والفنان الجزائري بشكل خاص  وجزيل الشكر لجريدة الجمهورية على اهتمامها و استضافتها لنا. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 106


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة