هــام

100 تاجر ينشطون فوضويا بعد إخلاء سوق وسط المدينة للتهيئة

أسعار الباعة المتجولين تغري الزبائن بتيارت

يوم : 12-06-2019 بقلم : ع.مصطفى
انتشرت ظاهرة التجارة الفوضوية أو ما تعرف بالتجارة الموازية ليس فقط بمدينة تيارت بل تجاوزت إلى بلدياتها وحتى المساجد والأحياء لم تسلك من الباعة المتجولين والتي أخذت أبعادا خطيرة وبالنظر إلى تقلص عدد الأسواق اليومية بتيارت إلى 3 فقط منها السوق اليومي المتواجد بحي المنظر الجميل والمصنف ضمن الأسواق الفوضوية بما أنه يضم تجار التجزئة للخضر والفواكه واللحوم وبأنواعها والتي تبقى خارج مجال المراقبة بمعنى أن هذا السوق اليومي ليس له تصنيف قانوني لدى مصالح التجارة بتيارت وبما أن مشروع إعادة تهيئة السوق اليومي بوسط مدينة تيارت متوقف لأكثر من 8 أشهر لم يجد أكثر من 100 تاجر إلا البحث عن فضاءات أخرى بالعديد من الأحياء مما زاد في انتشار هذه الظاهرة والتي أصبحت تنافس التجار مالكي سجلات تجارية ويمارسون نشاطهم ضمن الإطار القانوني في حين يبقى حي سوناتيبا بمدينة تيارت من بين الأحياء التي تستقطب الباعة المتجولين حتى خارج أو بالقرب من السوق اليومي للخضر والفواكه الذي يبقى يعاني من انتشار القمامة والأوساخ واهتراء الطريق التي تمر عليه والتي تحتاج إلى تهيئة من جديد من التزفيت قد ادى إلى فوضى نتيجة عرقلة حركة المرور للسيارات في حين عرفت التجارة الفوضوية خلال رمضان الماضي ارتفاعا محسوسا مقارنة بالأعوام القليلة الماضية الأمر الذي استغرب منه سكان عاصمة الولاية فلم يسلك اي حي من الباعة المتجولين للخضر والفواكه مستغلين مناسبة شهر الصيام حتى أن دور العبادة هي الأخرى عرفت توافد كبير لسيارات بيع الخضر والفواكه مما أدى إلى نشوب مناوشات بين المصلين والباعة الذين طالبوهم بالابتعاد عن المسجد أو التنقل لمكان آخر نتيجة القمامات المنتشرة من مخلفات الخضر والفواكه بعد أن يغادر الباعة المتجولون المكان في حين لم تسلك البلديات أيضا من التجارة الفوضوية بما أن العديد منها غابت فيها أسواق يومية أو بها أسواق فوضوية غير مصنفة وهي عبارة عن فضاءات واسعة داخل الأحياء يستغلها التجار لبيع سلعهم من المواد الغذائية وكذا الخضر والفواكه مما يستدعي تدخل الجهات الوصية لوضعه حد لهذه الظاهرة التي تفاقمت كثيرا والأكيد أن الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ فيفري المنصرم أفرز عدة تصرفات لمواطنين استغلوا الفرصة من أجل خرق القانون المعمول به والذي يمنع التجارة الفوضوية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 18


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة