هــام

تخلى عنها التجار وتسببوا في خلق الفوضى بالشوارع

الأسواق الجوارية بمعسكر جدران معزولة غابت عنها التهيئة و المعمار

يوم : 12-06-2019 بقلم : بهلولي .ش
صورة المقال
 تشهد ولاية معسكر عبر مختلف بلدياتها انتشارا كبيرا  للأسواق الفوضوية والتجارة الموازية ، حيث ان هذا المشكل قد تسبب حسب العديد من المواطنين في تشويه الطابع الجمالي للمدينة واستفحال التجارة غير الشرعية  بعد أن غزى معظم التجار الأرصفة وهجروا الأسواق الجوارية  التي فشل دورها حسب السكان  والتجار وهو الأمر الملاحظ والملموس حسبهم عبر العديد من مناطق الولاية  التي تعرف بروز أسواق فوضوية على غرار سوق طريق الوادي و العرقوب بعاصمة الولاية  ،  وسوق الزريبة بوسط مدينة المحمدية ، أما بلدية جنين مسكين انتشرت بها هي الأخرى أسواق موازية على مستوى الطريق الولائي في حين بقي السوق الجواري مغلق في وجه التجار و المواطنين كما أن بلدية بوحنيفية تحتوى على سوقين لكنهما فارغين على عروشها وانتشرت بها  الطاولات في مختلف أرجاء المدينة السياحية ، في حين ان  بلدية سيدي قادة فان  السوق الجواري الوحيد المتواجد بوسط المدينة مغلق هو الأخر  منذ 6 سنوات ،هذا وقد فشلت الأسواق الجوارية بمدينة  سيق بعدما  حولت إلى حظيرة للسيارات كما ان السوق الجواري  ببلدية عقاز أغلق عقب تدشينه.
 مختصون يؤكدون أن الأسواق الجوارية منجزة  بلا  معايير 
و لمعرفة أسباب فشل هذه الأسواق الباريسية وما نجم عنها من مشاكل السوق الموازية  فقد صرح مختصون في البناء و التعمير أن طريقة بناء هذه الأسواق لا تتماشى و قوانين العمران كون انه يفترض  بناؤها قبل بناء التجمعات السكانية حسبهم لكن في ولاية معسكر يقول المختصون بان الاسواق الجوارية لم تحترم هذا المعيار بعدما تم تحويل بنايات قديمة ومعزولة  إلى أسواق جوارية على غرار سوق السلاطنة كما ان اغلب هذه الأسواق في معسكر حسب المهندسين  جاءت أمام مساكن فردية في حين أن المقاييس العالمية تفرض وجودها في تجمعات سكانية  كالأحياء و العمارات الشعبية ، المختصون اعتبروا كذلك ان ثورة الزيت و السكر سنة 2011 هي من دفعت بالحكومة الى اخد قرارات ارتجالية غير علمية و لا مدروسة للإسراع في بناء هذه الأسواق الجوارية حيث قامت السلطات بوضعها في الجيوب العقارية مما جعلها غير نافعة للمستهلك ولا التاجر ، وفي هذا الصدد صرح العديد من التجار أن الأسواق الجوارية المشيدة بولاية معسكر عبارة عن جدران وأسقف  تنقصها التهيئة لا سيما ما تعلق الأمر بالكهرباء والأمن ومشكل البالوعات وقنوات صرف المياه  وهو ما تسبب في هجرانها من قبل العديد من التجار الذين تخوفوا على سلعهم وفضلوا الأسواق الموازية والطاولات بالشارع على هذه المرافق التي صرفت عليها الدولة مبالغ مالية طائلة .من جهة أخرى  أكد الأمين الولائي لاتحاد التجار والحرفيين بمعسكر مصطفى بوصبيع  على ضرورة  القيام بحملة للقضاء وتطهير الأسواق الموازية لأن التاجر الحقيقي حسبه يتحمل أعباء كثيرة خلال ممارسته لنشاطه كالتزامات الضرائب الإيجار وغيرها من المصاريف الأخرى وبالتالي لابد من توفير جو مناسب للقيام بعمله. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 42


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة