هــام

تدخل البلدية لغلق الحفر بعد اختفاء بالوعات الأمطار والصرف الصحي بطريق الميناء

سرقة العشرات من الأغطية بالصديقية والعقيد وابن سينا في أقل من أسبوع

يوم : 12-06-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
- اللصوص يبيعون البالوعات لشركة طوسيالي و10ملايين سنتيم  تتكبدها البلدية في اصلاح بالوعة واحدة فقط 



استنكر أمس مستعملو الطريق الرئيسي  الرابط بين حي جمال الدين  وميناء وهران  لاختفاء أغطية بالوعات مياه الأمطار والصرف الصحي المتواجدة في وسط  هذا المحور الذي يشهد حركية دائمة للسيارات و الشاحنات  ذات الحمولة الثقيلة  بعدما  تعرضت  العشرات من هذه البالوعات في الساعات الأخيرة للسرقة  وقد أطلقت تحذيرات مرفوقة بالصور على مواقع التواصل  الاجتماعي 

 من تجنب الحفر  التي تتسبب في حوادث خطيرة  وفور تداول هذه المعلومات سارع قسم الطرق والمرور على مستوى بلدية وهران   بأشغال  غلق  البالوعات بالاسمنت  ووضع إشارات تحذيرية بعين المكان   
وحسب مصادر من بلدية وهران فان  العشرات من أغطية البالوعات الحديدية  سرقت  في عدة أحياء في أقل من أسبوع وتحديدا بعد انقضاء فترة العيد   حيث سجلت مصالحها   اختفاء غامضا لأغلب البالوعات الحديدية الخاصة بالصرف الصحي ومياه الأمطار  على غرار حي الصديقية و ابن سينا والعقيد لطفي  و أحياء سكنات عدل بعين البيضاء  كما  طالب المواطنون من المصالح المعنية فتح تحقيق معمق في هذه السرقات، خاصة وأنّ غياب البالوعات تسبّب في حوادث مرور أليمة وسقوط للأطفال بعد اختفاء أغطيتها الحديدية و تحولت إلى مجرد بالوعات مفتوحة تهدد المارة   وأثارت  واقعة سرقة بالوعات طريق المؤدي للميناء موجة استياء  لا سيما من طرف مستعملي هذا الطريق   لمثل هذه السرقات التي غالبا ما تقع في الفترات الليلية بعيدا عن أعين مصالح الأمن والمواطنين والتي استفحلت في الآونة الأخيرة حيث يتفاجأ السكان باختفاء الشبابيك الحديدة للبالوعات من حي لآخر كما علمت الجمهورية ان مصالح الامن الحضري الثالث القت القبض على  احد اللصوص وتبين  من خلال التحقيقات ان هناك عصابات  تقوم بسرقتها وإعادة بيعها كخردة مقابل مبالغ مالية معتبرة،خاصة وأنّ وزنها بالكيلوغرام ثقيل جدا بمختلف الأسواق الأسبوعية. وايضا  الشركات المختصة في تذويب المعادن وتدويرها   وحسب ما علم ايضا ان سراق البالوعات يبيعونها لمركب طوسيالي  ببطيوة   وهو ما جعلها تحتفي بسرعة   في عدة مناطق  هذا واكدت لنا مصادر مطلعة ببلدية وهران أن سرقة بالوعة واحدة تكبد  مصالحها خسارة بحوالي 10ملايين سنتيم  نظير  إعادة تركيبها واصلاحها  مما يعني ان  اختفاء العشرات في ظرف قصير   يكلف البلدية ضريبة مضاعفة وأموال إضافية للأعباء الثقيلة التي تتحملها خارج الميزانية 
عدد المطالعات لهذا المقال : 191


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة