هــام

صحتك في موسم الصيف

« البرُونْزَاج »

يوم : 07-07-2019 بقلم : البروفيسور يحي دلاوي
صورة المقال
إنَّهُ فَصْلُ الصَّيْفِ ... مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ... لَسْتُ أَدْرِي ... وكُلَّمَا أَوْشَكْتُ أَدْرِي ... لَسْتُ أَدْرِي ! ... الصُبْحُ ليْسَ كالعَادَةِ ، والأُمْسِيَاتُ ليْسَتْ كَذَلِكَ... وأَشِعَّةُ الشَّمْسِ مُشْتَاقَةٌ لِتَلْوِينِ الأَجْسَامِ بالأَسْمَر اللَمَاعِ ، أَوْ مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ بِلُغَةِ « فُولتار» البرُونْزَاج .
إنَّهُ الحُرُور... فلْتَتَبَدَّدْ العَادَاتُ ، فالأَوْقَاتُ خَرَجَتْ عَنْ جَدْوَلِ الأَعْمَال المُعْتَادِ ، بَلْ أَصْبَحَتْ وِفْقَ مَشْهَدٍ جَدِيدٍ للجَمَالِ والمُتْعَةِ والبَحْرِ. إنَّهُ فَصْلُ السُرُورِ والأَفِرَاحِ والشَاطِئ .والنِّسَاءُ أَخِوَاتٌ حَمِيمَاتٌ لفَصْل الإِصْطِيَافِ ، وعِنْدَما يَفْتَحُ الصَّيْفُ أَسْرَارَهُ ، يَمْنَحُ المَرْأةَ جسما مُخْتَلِفًا وأَلْوَانًا مُتَنَوِعَةً وطَعْمًا يَتَجَدَّدُ كُلَّ مَرَةٍ ولا يَتَكرَر..
ورغم أن أَنَّ أَشِعَةَ الشَمْسِ مُفِيدَةٌ جِدًا ، باعتبارها تعالج « القوباء « والبرص وأورام الجلد ، و تَجْعَل الحَيَاةَ – برُونْزِيَة – وتَحْمِي النساء مِنْ بَعْضِ الأَمْرَاضِ، كَهَشَاشَةِ عِظَامِ العُنْصُرِ النِّسْوِي، والتخلص من القَلَق ، والحُزْن، إلا أن الطَرِيقُ للحُصُول على إِسْمِرَارِ البَشَرَةِ ، مَحْفُوفَة بالحَوَادِثِ والمَخَاطِرِ. لماذا؟، لأَنَّ أشعة الشَمْسِ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ ضَارَةً وحَتى مُمِيتَةً أَيْضًا . فَلْنَحْذَرْهَا مِنَ العَاشِرَةِ صَبَاحًا إلى مَا بَعْدَ العَصْرِ زَوَالاً . 
 فمَعْرُوفٌ أنَّ حِزْمَةَ الأشِعَة الشَمْسِيَة تَحْتَوِي على مَا تَتَضَمَنَهُا لأَشِعَة مَا فَوْقَ البَنَفْسَجِيَة والأَشِعَة مَا تَحْتَ الحَمْرَاء ، ولِكُلِّ مِنْ هَذَيْنِ النَمَطَيْن مِنَ الإِشْعَاعَات مُقَوِمَات ومُرَكِبَات يُعْتَبَر بَعْضُهَا شَدِيدُ الخُطُورَةِ ، مَا يَتَطَلَبُ تَجَنُّبَ التَعَرُضِ لَهَا مُبَاشَرَةً ومِنْ دُونِ حِمَايَةٍ وَصَوْنِ ولأَوْقَاتٍ طَوِيلَةٍ . لِمَاذا؟
لأَنَّ الغِلافَ الغَازِي للكُرَةِ الأَرْضِيَةِ ظَلَّ عَاجِزًا وغَيْر قَادِر عَلى لَعِبُ دَوْرُالمِصْفَاة الكَامِلَة الدَّوْر، والأَدَاء للأَشِعَة الشَمْسِيَة على شَاطِئ البَحْر، بِمَعْنَى، وإِنْ كَانَ الغِلافُ يَقْبِضُ عَلى العَدِيدِ مِنَ الضَرَر ِالمَوْجُودِ فِي أَشِعَةِ الشَمْسِ، فيَمْنَعُهَا مِنْ أَنْ تَبْلُغَ الأَرْض وأَشْكَال الكَائِنَات عَلَيْهَا، فإِنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ تَصْفِيَة جَمِيع شَوَائِب الأَشِعَة بِكَامِلِهَا، الشَيْءُ الذِي يَسْمَحُ بِتَسَلُّلِ مُكَوِّنَاتِ الضَرَرِ و التَلَفِ إلى مُنَاخِ الأَرْضِ،  وفِي هذه الحَالاتِ يَكُونُ الطَرِيقُ إلى عَمَلِيَةِ-  الإِسْمِرَار الجِلْدِي - مَحْفُوفًا بالمَخَاطِرِ ومُلْغَمًا بأَمْرَاضٍ أَهَمُّهَا سَرَطَانُ الجِلْدِ ، لِهَذَا نَنْصَحُ بالحِمايَةِ مِنْ أَضْرَار الضَّرْبَةِ الشَّمْسِيَةِ التي تُسَبِّبُ الحُرُوقَ الجِلْدِيَةِ ، وشَيْخُوخَةِ البَشَرَةِ ، وتُنْتِجُ مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ ، بالجُذُور الهَائِمَة ..   المُسَبِّبَة للصَدَأ .
عدد المطالعات لهذا المقال : 43


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة