هــام

الحرفي ميلاط عمار من قسنطينة :

« نحتاج لمحلات خاصة ومعارض لترويج منتوجنا التقليدي »

يوم : 10-07-2019 بقلم : عزيزة كيرور
صورة المقال
 يعيش الحرفي ميلاط عمار من قسنطينة على ما تجود بيه  التحف الفنية التقليدية التي يصنعها بأنامله منذ عدة سنوات فهي الحرفة التي يمتهنها بشكل يومي ليغطي احتياجات أسرته من جهة ، وليشبع رغبته في صناعة تحف من إبداعاته من جهة أخرى

لاسيما و أنها موهبة وحرفة أحبها وأتقنها بشكل جيد بشهادة الكثيرين، ممن يستهويهم هذا الفن الذي يبدو بسيطا، لكنه يتطلب روحا إبداعية وصبرا في تجسيد التفاصيل الصغيرة والنقوش المختلفة على الزجاج و الخشب و غيرها من المواد التي يحولها إلى تحف جميلة تجذب الأنظار نحوها و تجعلهم يتسارعون لإقتناءها.
و في حديثه عن هذه الحرفة قال إنها تتطلب جهدا ووقتا من الحرفي الذي يصنعها من مادة خام تتمثل في مخلفات الخشب أو الزجاج و مختلف الأشياء الأخرى من علب و مخلفات الأشياء، ليحولها بعد مراحل تبدأ من التشكيل حسب التحفة المراد التحصل عليها و تنتهي بالنقش والكتابة كآخر مرحلة حتى تكون جاهزة للتسويق منها الآلات الموسيقية والأواني التقليدية و التحف المصنوعة من الفخار و الزجاج والخشب، و منها ما يكون حسب الطلب من مختلف الأشكال والأحجام التي تمثل مجتمعة متحفا تقليديا يجذب الزائر لاستكشافه. 
وأوضح الحرفي أنه يواجه بعض الصعوبات المتعلقة  بنقص المادة الأولية ، و كذا تسويق منتوجه الذي لا يتم حسبه إلا من خلال المشاركة في المعارض التقليدية و بطرقه الخاصة في التنقل بين الولايات الساحلية ، فهو لم يستفد من محل خاص به ، يمارس فيه الحرفة بأريحية، وذلك كله في ظل نقص الدعم من طرف غرفة الصناعات التقليدية التي كانت في الماضي  تساعد في تنظيم المعارض بشكل يخدم الحرفي.
عدد المطالعات لهذا المقال : 174


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة