هــام

المطالبة بتسجيلهم في عمليات الترحيل بعد إزالة القصدير بسدي البشير وقريبا الكيمو

سكان الفوضوي بعين البيضاء يحتجون ويقطعون الطريق أمام الدائرة

يوم : 10-07-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
أقدمت صبيحة أمس  العشرات من  العائلات القاطنة بالسكنات الفوضوية  الواقعة  بمنطقة عين البيضاء على قطع الطريق  المؤدي إلى  مقر دائرة السانيا والاحتجاج أمام  المدخل الرئيس للمطالبة بتسجيلهم وترحيلهم  الى سكنات اجتماعية  لائقة  بعد قضاء أكثر من 20سنة تحت  سقف القصدير بكل من و دواراولاد عدة وحي الكاريار و سكان الشاليهات  لدار العجزة بحي132 سكن 
و اصر المحتجون على الاعتصام. والبقاء أمام الدائرة إلى غاية قدوم الوالي من أجل طرح إنشغالاتهم   وإيجاد حل لفوضوي عين البيضاء وحسب أحدهم  الذي يقطن  بالحي منذ سنة 1993  مع أولاده  فان هذه المنطقة لا تختلف عن فوضوي سيدي البشير  والكيمو بل تعد أكبر حي قصديري  تعيش فيه مئات العائلات منذ اكثر من عشرين سنة وشهد توسعا زاد من غبن ومشقة القاطنين بسبب ظروف العيش القاهرة 
وطالب على غرار بقية المحتجين بمنحهم الحق في سكن لائق يحميهم من قساوة البرد وحرارة الصيف  مع العلم ان معظم القاطنين بهذه المنطقة قدموا من خارج الولاية خلال العشرية السوداء واتخذوا من دواوير عين البيضاء مأوى لها لبناء سكنات فوضوية  وشراء أراضي من سماسرة الفوضوي  الذين  قاموا بالاستيلاء على جميع الأوعية والأراضي الفلاحية والدواوير  وهي البيوت التي  أصبحت تشكل حزاما يحيط  بالحي ومع اقتراب ترحيل عائلات الحي الفوضوي كيمو استغل سكان البيوت القصديرية بعين البيضاء الفرصة للضغط على المسؤولين من أجل إدراجهم ضمن  الكوطات المعنية بعملية الترحيل  القادمة إو على الأقل تسجيلهم من طرف اللجان المختصة  لبرمجتهم في عمليات مماثلة  مثلما فعلت سابقا  السلطات المحلية مع فوضوي سيدي البشير   والكيمو   وقريبا فوضوي حي رأس العين وبلانتير   وناشدوا في وقفة الأمس   السلطات المحلية بترحيلهم إلى سكنات  السوسيال مطالبين  بإنتشالهم من الوضعية المزرية التي يعيشون فيها في بنايات قصديرية تضم  مئات العائلات  جميعهما استوطنت  في تلك المنطقة وهناك بيوت مشيدة فوق الوادي ولازال زحف القصدير متواصل بدوار المروك وعدة بحي عين البيضاء، إلى يومنا هذا على غفلة  من المسؤولين  والمنتخبين بالبلدية ليكون دورهم بعد سنة للاحتجاج  وقطع الطريق في حين لا يزال السواد الأعظم من أبناء الولاية بدون سكن  يعيش تحت رحمة «الكراية» ومنهم من يترقب الإفراج سكنات السوسيال بالتنقيط منذ سنوات الثمانينات لا سيما على مستوى دائرة وهران  مع العلم  أن المجتجين  تم استقبالهم  من طرف رئيس الدائرة الذي تعهد  بزيارة للوالي  الى هذه المنطقة وايفاد لجنة  تحقيق  قبل إحصاء السكنات 
عدد المطالعات لهذا المقال : 408


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة