هــام

عمال المجمع دخلوا في إضراب عشية العيد بسبب عدم استلام رواتبهم

غياب حافلات طحكوت لخطي 53 و 54 ببلڤايد

يوم : 13-08-2019 بقلم : ت روحية
غابت عشية عيد الأضحى  حافلات النقل الجماعي البرتقالية التابعة لمجمع  طحكوت عن محطات التوقف  بقطب بلقايد  مما تسبب في شل حركة النقل الحضري   بالجهة  الشرقية لاسيما بخطوط 53 و54 وg1   خلال أيام العيد.
 و تواصل الى غاية نهار أمس و لليوم الثالث على التوالي    غياب حافلات النقل الجماعي التابعة لمجمع طحكوت  بداية من عشية حلول عيد الأضحى وهو ما وقفنا عنده أمس  بالمحطة النهائية للخطوط المذكورة التي تم تحويلها  من حي 5100   مسكن إلى الساحة المقابلة  للملحقة البلدية التابعة  لبلدية بئر  الجير  بعد حادثة وفاة طفل  دهسته إحدى الحافلات البرتقالية داخل العمارات  
وقد  كانت المحطة أمس خاوية على عروشها  و عند استفسارنا عن سبب غياب خدمات النقل الجماعي البرتقالية  علمنا من بعض المتواجدين بهذه المحطة المؤقتة  أن العمال  من القابضين والسائقين دخلوا في إضراب  قبل العيد احتجاجا على عدم تلقيهم أجورهم  خصوصا مع مناسبة العيد والعديد منهم حرموا من شراء الأضحية بسبب  تأخر الإفراج عن الراتب وهو الأمر الذين تخوفوا من وقوعه بعد دخول مالك  المجمع رجل الأعمال طحكوت السجن و تجميد  جميع الأرصدة البنكية التابعة للمجمع، ليجد عمال الشركة  أنفسهم يتخبطون في حالة يأس وخوف من تكرار سيناريوهات سابقة لشركات مماثلة على غرار ما حدث لمجمع الخليفة وبعض المؤسسات الحالية التي يقبع مسؤولوها السجن حيث طالب  العمال برفع التجميد عن اجورهم كونهم لا علاقة لهم بناهبي المال العام.
 وحسب العمال فانه من حقهم تلقي أجرورهم   خصوصا وأن هذه الفترة تزامنت مع عيد المسلمين وحاجة العائلات  لاقتناء كبش العيد كما يتخوف القابضون و السائقون من استمرار الوضع  على ماهو عليه إلى غاية فصل المحكمة في قرار يحدد مصير ممتلكات هذا المجمع الذي بدأ ينهار ليدفع العمال ضريبة الفساد وهم في غنى عنها  كما أن مصير العديد من العائلات معلق  ومجهول   
و لهذا السبب أوقفوا الخدمة للمطالبة  بالتكفل  العاجل بأجورهم وتوضيح مصيرهم بعد اعتقال عائلة طحكوت وبقاء الشركات التابعة له دون مسير يتخذ قرارات حاسمة في ذلك  تسوية مرتباتهم الشهرية  ولا ناقل حيث اضطر الكثير  من القاطنين بحي 5100 ببلقايد الاستنجاد بسيارات الكلوندستان التي تحتسب الحجز المكان الواحد بسعر 100دج للراكب من اجل قصد وجهات مخالفة 
عدد المطالعات لهذا المقال : 188


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة