هــام

منظمة حماية المستهلك تستبعد فرضية تأثرها بالحرارة والرطوبة

تسجيل 50 حالة تعفن للحوم الأضاحي

يوم : 14-08-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
- «أبوس» تنتقد الخدمات الرديئة لأصحاب المحلات والمخابز المقدمة في فترة المداومة @ تجار  يختصرون المناوبة في 3ساعات  فقط هروبا من العقوبة 


كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك  عن تسجيل 50حالة  تعفن  للحوم الأضاحي خلال العيد في عدة ولايات  منها وهران التي  رصدت  حوالي 4 حالات اخضرار  لأطراف المواشي بعد ساعات  من النحر  لا سيما بمنطقة وادي تليلات على اعتبار أن معظم ضحايا الموالين  يقطنون في هذه المنطقة  قاموا بشراء اضحياتهم في نقاط البيع الفوضوية المتواجدة بالمكان المعروف بالفيرمة القريبة من مصنع كوكا كولا 
وقد تداولت صفحات التواصل الاجتماعي أمس صور  للحوم  المواشي التي تعرضت للاخضرار كما لوحظ عليها بقع زرقاء وبيضاء  بعد تقطيعها   ليتكرر نفس سيناريو المناسبات الفارطة رغم أن الظاهرة اختفت في عيد الأضحى من السنة الفارطة ليتعود بنفس المشاهد التي أفسدت فرحة العيد في عدة ولايات منها وهران  اين 
  ‏ تفاجأت بعض  العائلات  بفساد وتعفن لحوم أضاحيها في ثاني أيام عيد الأضحى حيث لوحظ تغيّر لون اللحم من الفاتح الى الأحمر الداكن  مع تواجد بقع خضراء وزرقاء وسط انبعاث رائحة كريهة منه وقد تعددت الاتهامات بين مختلف الأطراف فالعديد من المواطنون يؤكدون أنهم احترموا شروط التبريد وليس  ارتفاع حرارة الجو سبب في تعفنها مثلما تم الترويج له في حين وجه البعض أصابع الاتهام لمربي المواشي لاحتمال إضافتهم جرعات زائدة من المكملات الغذائية لعدد من رؤوس المواشي ليبقى المواطن في حيرة حول المسؤول عن خسارته لأضحيته ويتساءل عن مدى صلاحية لحومها للأكل  
وأرجعت منظمة حماية المستهلك السبب إلى أن  غالبية الأضاحي تم شراءها  في نقاط بيع غير نظامية و غير مراقبة والتي انتشرت بشكل واسع قبيل العيد  لاسيما بالبلديات النائية وداخل المجمعات الحضرية  وطالبت ذات الجهة السلطات بفتح تحقيق لإزالة شكوك المواطنين  خاصة وانها استبعدت  فرضية تأثر هذه اللحوم بالظروف المناخية كالحرارة والرطوبة
 ومن جهة أخرى أعابت المنظمة  الجزائرية لحماية المستهلك على نوعية الخدمات السيئة  المقدمة من طرف التجار والمخابز  خلال فترة المداومة  المفروضة في أيام عيد الأضحى المبارك  وحسب رئيس المنظمة مصطفى زبدي فانه ورغم استجابة   معظم التجار وأصحاب المحلات  لنظام المداومة  بعدما حذرت مصالح التجارة بتسليط عقوبات ردعية على المخالفين تصل الى حد تغريمهم مبلغ 20مليون سنتيم وغلق محلاتهم لمدة شهر واحد إلا أن   طبيعة الخدمات التي تم توفيرها خلال هذه المناسبة الدينية لم تكن في المستوى   ولقيت استياء من طرف المواطنين. 
وفي هذا الخصوص تلقت المنظمة بمختلف مكاتبها وفروعها بالولايات على غرار وهران  شكاوى عديدة  تصب كلها في رداءة المواد الغذائية  لا سيما الخضر و ايضا الخبز  حيث استغل بعض التجار هذا الظرف وحاجة المستهلك لاقتناء هذه المواد بكميات كبيرة  لبيع   النوعية  السيئة  التي لاتصلح للاستهلاك  فضلا عن تسجيل ندرة حادة في أكياس الحليب التي بيعت لأحياء الحمري ومديوني ومرافال ما بين ب30دج و35 دج. في حين اختفت بأحياء بلدية بئر الجير  وإيسطو 
كما اشتكى  المواطنون القاطنون بحي اشلام من تسويق خضار  رديئة    ومتعفنة فضلا عن عدم توفرها بالشكل المطلوب لا سيما البطاطا التي شهدت ارتفاعا محسوسا وبيعت ما بين 80و 100دج في ثالث أيام العيد  هذا ولم تحترم بعض المخابز مدة المداومة حيث اكتفت بفتح ابوابها لمدة لا تزيد عن 3ساعات في اليوم  لبيع كميات محدودة من الخبز  والتي توجه لاصحاب المحلات  الذين يعيدون بيعها بفرض زيادات مضاعفة حيث  بلع سعر الوحدة 20دج  بالمحلات  في حين سجلت أيضا انقطاعات في عملية التموين بالمياه ببعض الأحياء على غرار حي الشهيد محمود وحي الصباح  وحي المستقبل و أيضا مناطق أخرى  بحي المقري   حيث استنكرت العائلات التي لم تستمتع بلحظة النحر بفرحة العيد بسبب انشغالها بأزمة المياه  وشراء مياه الصهاريج لتنظيف للأضحية  وهو ما كشفت عنه  المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك على اعتبار  أن اغلب الشكاوى التي وصلت مصالحهم يومي العيد متعلقة بانقطاع المياه  وعدم التزام شركة سيور بوعودها بضمان التموين على الأقل لمدة 48 ساعة  
 ونفس مشكل تكرر في قطاع  النقل  وغياب الخدمة في بعض النقاط  وبالأخص بالقطب العمراني الجديد  ببلقايد  إذ لا زالت أزمة النقل مطروحة  في ثالث أيام العيد باختفاء حافلات خط 53و54وg1 من المسار المخصص لها ونفس المشكل عانى منه سكان أحياء عدل الجديدة 
عدد المطالعات لهذا المقال : 169


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة