هــام

شواطىء متّسخة، خدمات رديئة وأسعار جنونية أدت إلى تراجع عدد الزوار بوهران:

«السّيَاحَة رُحْتِ خْسَارة»

يوم : 12-09-2019
صورة المقال
- ممرات وعرة و غير  مهيأة و أوساخ تحيط بشواطئ عين الترك و مرسى الحجاج
- إعتداء أصحاب الكراسي و “الباراسول” على الشواطئ ألغى مجانيتها
- تراجع عدد السياح هذا الموسم الذين فضلوا وجهات أخرى بحثا خدمات في المستوى  وبأقل سعر 


و في ظل هذا الواقع المؤسف في ولاية بحجم و مكانة وهران يتراجع كل سنة حسب مراقبين عدد السواح و الزوار المقبلين على ساحل الولاية، كما أن نسبة تفوق 50 بالمائة من سكان المدينة يقضون أيام عطلة الصيف في ولايات الشرق و في تونس و المغرب و تركيا و مصر و دول أوروبا بتكلفة أقل من قضاء أسبوع واحد في إحدى المركبات السياحية التي لم ترق بعد إلى مستوى الخدمات المطلوب في المدينة المتوسطية.
غياب الإنارة العمومية و الموسيقى الصاخبة للملاهي منع المصطافين من الخروج إلى الشاطئ ليلا
و قبل أن نتوقف عند صور و مشاهد الشواطئ بالكورنيش الوهراني  و ما ميز معظمها من أوساخ  و اعتداء من قبل أصحاب الكراسي و “الباراسول”  و غياب الأمن و الفوضى و الإزعاج الناجم عن الحفلات و الموسيقى الصاخبة للملاهي القريبة، فضلا عن غلاء المواد الغذائية بالأحياء القريبة من الشاطئ، ننقل آراء المصطافين و كذا زوار وهران من سياح أجانب و مغتربين و ضيوفها من عدة ولايات، في الواقع لم ينكر أحدا ممن التقينا بهم خلال موسم الاصطياف بمواقع متفرقة من الولاية جمال الطبيعة و روعة المناظر على طول الشريط الساحلي لوهران إلا أن الجميع تأسف لوضعية المحيط و الخدمات و الأسعار و انتقدوا كل ما يقدم فضلا عن صعوبة التنقل إلى الشاطئ ليلا نظرا لغياب الإنارة و الأمن.
 و تأمل الكثيرون لو تفتح أبواب الاستثمار في السياحة الشاطئية و يعطى المجال للمبدعين الخواص للعمل على تحسين المشهد الحالي لإعادة بهاء الباهية و إعطائها ما تستحق من اهتمام لإبراز محاسنها المدفونة تحت الأوساخ و إهمال بعض المسؤولين و هذا ما أشار إليه أحد السياح الذي قدم من دولة الإمارات معبرا عن صدمته من حال الشواطئ و محيطها المهمل و الذي تغيب فيه اللمسة الجمالية و الغطاء الأخضر و الممرات المهيأة بشكل هندسي يلاءم كل شاطئ و يسهل مسار المصطافين من كل الفئات و الأعمار.
استياء وسط المصطافين و تعليقات ساخرة عن الأوساخ و غياب التهيئة
كما عبر أبناء وهران عن استياءهم الكبير من واقع السياحة و تحديدا حالة الشواطئ التي تقتصر المتعة فيها على السباحة و النظر إلى البحر فحسب فيما لازالت الممرات التي تؤدي إلى الشاطئ وعرة و غير مهيأة كما هو الحال بشاطئ الكثبان و شاطئ ماداغ و شواطئ مرسى الحجاج التي يغيب فيها الطابع الجمالي و اللمسة التي تستقطب السواح الذين باتوا يأخذون صورة تذكارية مع أكوام النفايات و الأعشاب اليابسة المحيطة بكل شاطئ  أما عن الأندلسيات التي تعد من أشهر الشواطئ المعروفة لدى السياح فتحدث الكثيرون عن الوضع الذي آلت إليه زيادة على الغلاء و تدني مستوى الخدمات على مستوى المركب السياحي في ظل غياب المراقبة و المتابعة المستمرة. و ذكر أحد المواطنين انه قضى 3 أسابيع بأليكانت الإسبانية في شواطئ رائعة و خدمات مبهرة بمبلغ لا يساوي نصف المبلغ الذي يكلف المصطاف بإحدى المركبات السياحية.
و وفق ما استسقيناه من آراء حول موسم الاصطياف المنصرم فإن حالة عدم الرضا تميز أبناء المدينة و زوارها الذين قالوا أن الوضع بالمدينة المتوسطية مخجل حقا و لا يليق بها في انتظار تحرك السلطات و إعطاء التحضيرات التي يطول الحديث فيها الكثير من الواقعية، و لعل أبرز ما أشار إليه المواطنون هو الأوساخ و تدفق مياه الصرف في شواطئ عين الترك و الممرات غير المهيأة إلى الشواطئ و اقتحام أصحاب تأجير الكراسي الصف الأول  فضلا إلى انعدام الإنارة العمومية بغالبية الشواطئ و الطرقات المؤدية إليها مما أثار مخاوف المصطافين و منعهم من النزول إلى الشواطئ ليلا 
عدد المطالعات لهذا المقال : 132


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة