هــام

السكان يطالبون بإزالتها منذ 42 سنة

نفايات مصنع الزنك بالغزوات لم تبرح مكانها

يوم : 09-10-2019 بقلم : سيدي محمد جنان
صورة المقال
لا يزال المواطنون ببلدية الغزوات بتلمسان ينتظرون على أحر من الجمر وعود مسؤولي الصحة و وزارة البيئة في التخلص من مفرغة نفايات مصنع الزنك  المكدسة منذ عدة عقود و التي ظلت الشغل الشاغل لهم ، حيث تتواجد في ربوة تطل على  البحر و على المدينة كاملة و تقدر ب 400 ألف طن  لأن عملية التكديس بدأت منذ 1975، و هو ما تسبب في إنتشار  عديد الأمراض حسب الدراسات  والنتائج التي خلص إليها المستشفى الجامعي بتلمسان أين كشف أن سكان مدينة  الغزوات أكثر عرضة من غيرهم إلى أمراض الربو و الحساسية و هشاشة العظام و حتى السرطان ، و هي كلها نتائج و معلومات  زادت من تأكيد خطورة هذه النفايات المتكونة من عدة مواد سامة و مجرد الوقوف عندها لبضع دقائق حتى تحس بألم في العينين و حكة شديدة في البشرة، كما ان نواب المجلس البلدي فيما مضى كونوا لجنة متكونة من عدة اطراف و فعاليات و رفعوا تقريرا مفصلا عنها  إلى والي الولاية و المديرية المختصة و وزارة البيئة و أكدوا أن هذه الأخيرة تشكل أخطارا كبيرة على البيئة إذ أن الأرضية التي تتواجد عليها باتت لا تصلح لأي شيء لا للبناء و لا للفلاحة حيث لا يوجد أي أثر لأي نبتة كيفما كانت  و لو صغيرة، كما أنها تؤثر تأثيرا واضحا على البحر لأنها تجانبه و تلك النفايات تصبح عبارة عن سوائل عند سقوط الأمطار و تصب في البحر مخلفة بذلك مواد سامة تضر بالأسماك و بالأشخاص الذين يستعملونه للسباحة ،و أضافوا  أن هذه النفايات تشكل خطرا حقيقيا على السكان خاصة عندما تهب الرياح و يتطاير غبار النفايات حيث يؤثر على العيون و حتى على الفلاحة و الأشجار، و من جهتهم الأطباء في ذات اللجنة  أوضحوا أن النفايات  هذه تسبب سرطان الجلد  عندما يلامس ترابها بشرة الإنسان مبدين تخوفا كبيرا من البنية التحتية التي تتواجد عليها النفايات، و يحدث هذا في الوقت  الذي زار فيه مسؤولو وزارة البيئة و الصحة المفرغة عدة مرات  ووعدوا بإيجاد حل قريب لها لكن مرت 42 سنة والمفرغة على حالها و الوعود ذهبت أدراج الرياح.
عدد المطالعات لهذا المقال : 86


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة