هــام

وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة حسن رابحي على هامش دورة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط :

«كل شيء رهن إشارة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات»

يوم : 09-10-2019
صورة المقال
- «معارضو الانتخابات هم في طريق لا يخدم المصلحة العليا للبلاد»


أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة حسن رابحي أمس أن «كل مؤسسات الدولة هي رهن إشارة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قصد إنجاح الاستحقاق الرئاسي لـ 12 ديسمبر المقبل».
قائلا   على هامش أشغال الدورة 28 لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط إن «وزارة الاتصال وكل مؤسسات الدولة هي رهن إشارة السلطة   الوطنية المستقلة للانتخابات التي لها كل الصلاحيات في تنظيم الانتخابات».
وفي رده عن سؤال حول مشاركة نائبة فرنسية في مسيرات شعبية بالجزائر ذكر رابحي بتصريحات وزير الشؤون الخارجية حول رفض الجزائر المبدئي لأي تدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد وزير الاتصال أن الدولة الجزائرية «لن تسمح لأي كان المساس بسيادتها   وحرمة ترابها» معتبرا أن تواجد هذه النائبة في الجزائر «دليل على أن هناك   أوساطا مغرضة لا تتمنى الخير لبلادنا سبق وأن حذرت منها السلطات, هذه الأوساط   تسعى الى خلق البلبلة وعدم الاستقرار في البلاد».
وفي ذات السياق شدد الناطق الرسمي للحكومة على أن الدولة لديها «قدرات   للتصدي للتصرفات غير الأخلاقية التي تضر بالمصلحة الوطنية» مضيفا أن «هناك   ضمن صفوفنا أعداء يجب الإشارة إليهم وفضحهم لتطهير البلاد من دسائس الخونة». 
وفي سياق منفصل, كشف رابحي أن مشروع قانون المالية سيتم عرضه على مجلس   الوزراء الذي سينعقد «خلال الأيام القليلة المقبلة».
وكالات الأنباء تواكب التحولات الإيجابية 
هذا وأبرز وزير الاتصال,   دور وكالات الأنباء في مواكبة   التحولات الإيجابية التي تعم بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط والهادفة إلى   تعزيز الحكم الديمقراطي. 
وفي كلمة له , شدد رابحي على «الدور الهام» لوسائل الإعلام وفي   مقدمتها وكالات الأنباء, في «تعزيز قيم السلام و الحوار و التعاون وتثمين   التجارب التي نخوضها جميعا في سبيل تعميق الممارسة الديمقراطية ومواكبة الجهود   والمسارات المنتهجة, لاسيما في الدول الناشئة في الضفة الجنوبية للمتوسط التي   تؤمن بهذا الخيار الأمثل», مضيفا أنه لهذه الوكالات «دور في مواكبة التحولات   الإيجابية التي تعم بلدان المنطقة والهادفة إلى تعزيز الحكم الديمقراطي كخيار   لشعوبها». 
عدد المطالعات لهذا المقال : 68


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة