هــام

مستعملو خط ال11 يستنكرون تدهور وضعية المركبات التي تربط فاليرو بالصباح

حافلات «الخردة»

يوم : 10-10-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
يشتكى مستعملو خط ال11الرابط بين  ساحة فاليرو بوسط المدينة وحي الصباح من وضعية الحافلات  القديمة  والمهترئة التي تنشط عبر هذا الخط  والتي زادت تدهورا  و أصبحت تهدد حياة الركاب رغم رفع انشغالاتهم مرارا وتكرار للسلطات ومديرية النقل لكن دون جدوى  ولا زالت الحظيرة تعاني من قدم العتاد  وبالأخص على مستوى خط ال11 الأكثر استعمالا لنشاطه عبر محاور حساسة  حيث لا توجد مركبة واحدة صالحة للخدمة على طول  هذا المسار الذي يمر عبر محطات تعد واجهة إستراتيجية لعاصمة الغرب  وتربط وسط المدينة بشرقها خصوصا  وان رحلتها تبدأ من ساحة فاليرو مرورا  بساحة قرنقيطة باتجاه إحدى الشوارع الرئيسية والحيوية  للمدينة بنهج العربي بن مهيدي الذي يستقطب زوار  الباهية وضيوفها من كل مكان نحو احياء قمبيطة و اشلام وايسطو  ووصولا إلى حي الصباح وهي النقاط التي تشهد حركية دائمة  غير أن منظر الحافلات  التي فقدت ملامحها و تظهر  على شكل هياكل من حديد بات لا يشرف عاصمة الألعاب المتوسطية  التي ستحتضنها الباهية  في ظرف عامين مما  يتعين على مسرولي القطاع  إعادة النظر في طبيعة المركبات التي لا تصلح للخدمة  والتي  أضحت  تثير حالات من الاستياء وغضب المواطنين حسب ما أعرب عنه البعض من مستعملي هذا الخط  وهو ما توضحه شبكات التواصل الاجتماعي المليئة بما يعبر عن سخط المواطنين الشديد من الوضعية التي يتم نقلهم فيها والتي أصبحت أشبه بالجحيم يبقى المواطن ضحية بعض التصرفات غير القانونية لبعض سائقي وقابضي التذاكر في تلك الحافلات حيث نجد هؤلاء يتعمدون عدم توفير الراحة للمسافر داخل الحافلة بالمبالغة في ملء الحافلة عن آخرها لتبلغ حالة الاكتظاظ داخلها أقصاها فضلا وضعية الكراسي التي لا تصلح للجلوس  كما أن تلك الحافلات يتحايل سائقوها لقضاء مدة طويلة قبل الانطلاق من المحطة على حساب تضييع وقت المواطن لاسيما الذي يكون مستعجلا من أجل الوصول إلى عمله أو الطلبة إلى مقاعد الدراسة. على غرار  المكوث لمدة لأكثر من ربع ساعة عند محطة ساحة الحرية .  
وفي السياق ذاته  اشتكى هؤلاء من الوضعية المزرية التي تتواجد عليها تلك الحافلات  التي أكل عليها الدهر وشرب  ولم تعد صالحة لنقل البشر  فالمقاعد متآكلة كليا و مهترئة   وتصدر من تحت المحرك أصوات مزعجه وقوية  تفسد راحة الراكبين في الكراسي الخلفية ناهيك عن روائح زيوت المحركات المنفرة و  العجلات التي يشمئز منها الركاب  ومشكل الاعطاب التي تحدث بين الحين والأخر وتفسد إنهاء الرحلة مما يضطر القابض للاستنجاد  بحافلات أخرى لإنهاء المسار. 
 وهذه السلوكات  تتسبب في مضيعة الوقت   الأمر الذي يزيد أمور المسافرين تعقيدا وتزداد معاناتهم يوميا منذ خروجهم صباحا إلى غاية نهاية الدوام  بسبب الازدحام الذي يشهده الطريق  وفي هذا الشأن  يطالب السكان  بالتدخل العاجل للسلطات المعنية على رأسها مديرية النقل ووالي الولاية لتطبيق القانون والتخلص من  حافلات  العجوزة  التي تجاوزت عمرها ال30سنة من اجل استبدالها بوسائل آمنة   توفر للركاب الراحة وتقدم خدمات في  المستوى 
عدد المطالعات لهذا المقال : 156


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة