هــام

صورة وتعليق :

يوم : 21-10-2019 صورة : آسيا. خ
صورة المقال
ونحن على مقربة من 2020 لازلنا نتحدث عن النفايات المنزلية وانتشارها بكل شوارع وهران والحاويات المملوءة في بعض المواقع والغائبة في أماكن أخرى  وهو للأسف ما تؤكده اكوام الكرتون  والأكياس البلاستيكية المرمية على رصيف شارع دبي قدور بحي الخالدية دالمونت سابقا حيث اصطفت على طول المسار وفوق المساحات الخضراء وكانها جزء منها  . لماذا لم نتخلص بعد من المشكل وطي الملف نهائيا ؟ اين هي البلدية وماهو دور المير اذا كان غير قادر على تنظيف مدينته ؟ هي إذن مسؤولية من؟ الميرغائب ودوريات النظافة غير كافية لإعادة الاعتبار للمحيط وما يزيد من الدهشة والاستغراب أن ملف النظافة أصبح من الملفات الثقيلة التي يناقشها الوالي في إجتماعاته مع المدراء التنفيذيين وكان الأمر يتعلق بمشروع  استثماري ضخم ويتطلب جهود وبرنامج خاص.
عدد المطالعات لهذا المقال : 141


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة