هــام

محتجون ينصبون الخيام ويضعون الحواجز على الطرقات للتعبير عن مطالبهم:

ضـــــرر وإضـــــــــرار

يوم : 21-10-2019 بقلم : حيزية.ت
صورة المقال
- 10 عائلات من سكان الأوساخ تقطع مسار محور دوران الحماية المدنية بشار العقيد عميروش منذ أزيد من 10 أيام




وجد الكثير من المواطنين ضالتهم في غلق الطرقات الكبرى و شل حركة السير احتجاجا على أوضاعهم الاجتماعية المزرية بالاعتداء على حق الغير و التعبير عن معاناتهم على حساب المصلحة العامة و هذا للفت انتباه الرأي العام و الضغط على المسؤولين و إلزامهم الاستجابة لمطالبهم و إيجاد حلول سريعة لمشاكلهم و على رأسها مشكل السكن الذي كان دافعا قويا بالنسبة للعديد من السكان اعتدوا من خلاله على مواقع أثرية و قطعوا الطرقات غير مبالين بعواقب سلوكاتهم و تأثير ذلك على مصالح الآخرين.

و بعد اقتحام سكان إحدى البنايات الهشة بشارع عمارة بودخيل مسجد الباشا قبل أشهر للاحتماء به بعد انهيار معظم أسقف شققهم المتواجدة بمحاذاته، و غلق مسار قطار وهران-عين تموشنت من قبل سكان الحي الفوضوي قارة بالسانيا احتجاجا على وضعية السكن و المطالبة بشقق جديدة على حساب حركة نقل القطارات، جاء دور سكان اسطح إحدى البنايات القديمة المحاذية للموقع الذي سجل انهيار مستودع قبل أقل من أسبوعين و الذي راح ضحيته زوجين بحي جولفيري.بمندوبية المقراني، حيث قامت 10 عائلات بنصب خيمة وسط محور دوران شوبو المقابل للحماية المدنية الذي يعد احد ابرز المحاور و أكبرها باعتبارها تجمع عددا من المنافذ الرئيسية الرابطة بين مختلف وجهات أحياء المدينة و التي قام السكان بغلقها منذ أكثر من 10 أيام متسببين في شل حركة المرور ب5 مسارات رئيسية منها نهج  Alber premier   الرابط بين حي الأمير خالد و حي أسامة و نهج شكيب أرسلان الرابط بين العثمانية و نهج وجدة إضافة إلى باقي الطرقات الفرعية مما جعل كامل المركبات تغير مسارها مستنجدة بالأزقة و المسارات الداخلية وسط الأحياء منها حافلات النقل الحضري لخطوط 18 و 28  و 4G . الأمر الذي جعل مسار هذه الخطوط أطول و زاد من عناء الركاب و الوقت المستغرق نظرا لطول المسافة المقطوعة فضلا عن حالة الازدحام غير المحتملة، هذا ما تكلم عنه العديد من الركاب و المواطنين منتقذين الأساليب الفوضوية التي أصبح يعتمدها بعض السكان للتعبير عن مشاكلهم و المطالبة بحقوقهم من خلال الاعتداء على حق الغير أمام صمت المسؤولين و غياب الردع و التدخل الصارم تجاه حالة التسيب التي تزداد توسعا أمام غياب البلديات و السلطات الولائية
و تعاني العائلات العشرة التي قامت بنصب خيمة وسط محور الدوران زيادة على خيمة أخرها نصبت وسط طريق حافلات الخط رقم 18 الرابط بين محور الدوران وشارع تلمسان لسيدة انهارت الغرفة التي كانت تقيم فيها كليا من وضعية مزرية في شبه غرف فوق أسطح عمارات قديمة، حسب تصريحات بعض السكان
 و يصر أفراد هذه العائلات البقاء وسط الطريق حتى تفي السلطات الولائية بوعودها التي قدمها لهم الوالي السيد عبد القادر جلاوي يوم تنقله إلى الموقع أثر حادثة انهيار مبنى قديم الذي خلف وفاة زوجين، يقول أحد المواطنين أن المسؤولين وعدوهم بالترحيل إلى سكنات اجتماعية آمنة قبل حدوث فاجعة أخرى إلا أنهم لم يفعلوا، و كانت تلك الطريقة الوحيدة التي ستلزم السلطات المعنية بالوفاء بالوعود و إلا فسوف تطول مدة غلق الطريق كما قد يخرج الأمور عن السيطرة. حسب بعض السكان.

عدد المطالعات لهذا المقال : 385


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة