هــام

مشروع إنشاء قاموس للمصطلحات الأمنية لفائدة الصحافة المختصة

النظام العام و محاربة الجريمة يمران عبر استراتيجية إعلامية وقائية

يوم : 21-10-2019 بقلم : فاطمة عاشوري
صورة المقال
كشف أمس رئيس خلية الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني عن المضي في التحضير لمقترح حول وضع قاموس المصطلحات الأمنية كمشروع للمديرية مع الجامعة سيستفيد منه الإعلاميون  مشيرا أن تنظيم هذا اليوم يدخل في إطار برنامج عمل المديرية لـ 2020 سيما الجانب التكويني للوصول إلى وسائل إعلامية مختصة وتحتاج تصحيح بعض المصطلحات و تحيينها و ضبطها بصورة دقيقة وواضحة مشيدا بدور وسائل الإعلام في نشر الجهود الأمنية وتثمين جهدها وكذا السماح بانسياب وتدفق المعلومة الصحيحة وهو ما يتوافق مع القائم بالاتصال “مسؤول الاتصال بالمؤسسة الأمنية “ .
ودعا المتحدث الإعلامين إلى الدقة في المعلومة والتحري حول مصدرها سيما وأن  بعض المعلومات هي مغلوطة ما يشكل نشرها خطرا على المجتمع أو المستهلك   ، مشددا في سياق شبيه على ضرورة نشر الوعي المجتمعي بمخاطر الجريمة والإسهام في تنشئة مواطن ملتزم بالقوانين والأنظمة و حماية المجتمع باعلام هادف بناء مع الحد من انتشار الفكر الإجرامي خاصة عبر مواقع  التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل منصات للاعلام الإلكتروني دون ضوابط  مما قد  يؤثر سلبا على المعلومة .   كما اقترح بدوره التواصل الدائم بين القائم بالاعلام والصحافيين لمعرفة الاحتياجات الأمنية والنقائص لتصحيح الوضعية وتفادي الاسهاب في ذكر الوقائع و نسبها إلى المصادر الأمنية أو القضائية تجنبا لإثارة الرأي العام والتعامل مع المصلحة المخول لها مباشرة ملحا على تفهم القائم بالاتصال بخصوص  احترام المادة 11 فيما يخص واجب التحفظ على بعض المعلومات التي ليس من صلاحياته التصريح بها وهذا لا يمنع من تفعيل الاتصال بكل الطرق المتاحة مع وسائل الإعلام للعمل بأريحية  مع إشراك الإعلامين في نشاطات التوعية والتحسيس من جهة أخرى لامهات القضايا . من جهته وفي   مداخلته حول  الإعلام الأمني ومحاربة الجريمة  أكد الدكتور “هدير محمد”  أن الصحافي هو طبيب المجتمع  من باب مهمته في رفع الحس الأمني في الأوطان وتوعية المواطن وكذا التعريف بالمخاطر والتحديات مع  تزويد الجمهور بمادة أمنية لها حساسية سيما أن الكلمة لها تاثير  على المتلقي موضحا أن دور الصحافة كبير جدا مقارنه بمدى إدراك المتلقي الأخطار المحدقة به حتى يصبح المواطن يعي حجم الكوارث المحيطة به في ظل غياب التعاون في المجتمع والتطوع لافتا إلى ظهور  جرائم عن طريق الاستهلاك المفرط للمادة الإعلامية مطالبا بضرورة  بناء استراتيجية إعلامية وقائية لمواجهة المخاطر و انشاء المعاهد المتخصصة للتدريب على منع الجريمة المنظمة ومكافحتها بتكوين إعلامين من قبل المؤسسات الامنية  وكذا مواجهة الفكر الإجرامي والتطرف وحماية فئات المجتمع وخصوصا الشباب من  السقوط بين أيدي المجرمين والمتطرفين 
عدد المطالعات لهذا المقال : 103


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة