هــام

عودة الاحتجاجات مع استئناف الدراسة بعد انقضاء عطلة الخريف

مؤسسات تربوية تعاني من نقص في التجهيز منذ 4 سنوات

يوم : 06-11-2019 بقلم : ت روحية
صورة المقال
•  عجز بـــ 150كرسي و80طاولة بـــ 3متوسطات بالمناطق النائية


كشف المنسق الولائي لمجلس مستخدمي قطاع ثلاثي الاطوار بوهران  عن حرمان عدد كبير من المؤسسات التربوية المتواجدة  بالمناطق النائية من التجهيزات  منذ أربع سنوات كاملة  ولم يعد العتاد القديم والمتهرئ كافيا لتغطية العجز
   حيث  أثر هذا الوضع على ظروف التمدرس وعمل الأساتذة داخل أقسام تفتقد للكراسي والطاولات والصبورات وهي الحالة التي خلفت موجة من الاحتجاجات التي عادت إلى الواجهة مباشرة بعد انقضاء العطلة الخريفية بداية  بدخول أساتذة الملحقة التابعة لمتوسطة بوعمامة 2 في حركة احتجاجية تصعيدية رغم ايفاد لجنتين من مديرية التربية قصد الوقوف على المشاكل التي تعاني منها المؤسسة  لكن دون جدوى نتيجة غياب  التجهيزات التي لم تتدعم بها الملحقة منذ سنة 2016  وزادت  المشاكل  الإدارية  من توثر  الوضع  رغم اللجان التي تعاقبت على الملحقة    أعطت توصيات لكن لم يتم احترامها من طرف الإدارة  والمتمثلة في معالجة اختلالات استعمال الزمن  غير بداغوجي بالمؤسسة  كما لا تزال  النقائص المسجلة  في الوسائل البيداغوجية  بمتوسطة سطاف بوجمعة هاجس كبير  يعترض طريق المعلمين  الذي جددوا تمسكهم بالمقاطعة الإدارية  نتيجة عجز الجهة الوصية على توفير التجهيزات للمؤسسة  وبالاخص الكراسي والطاولات   مثلما هو الحال  بمتوسطة بن يبقى بن مخلوف التي تعيش نفس الأوضاع المزرية   وهو ما يطرح التساؤل حول  معاناة المؤسسات التربوية  بالمناطق النائية من نقص التجهيزات  وانعدام القاعات المهيأة للأساتذة  وعقد المجالس.  
وحسب ذات المصدر فإن العجز على مستوى المؤسسات المذكورة قدر بأكثر من 150كرسي و80طاولة  فضلا على عدم توفر الستائر في الأقسام التي أصبحت لا تصلح للتدريس  في مثل هذه الظروف كما  لم تكن العودة إلى الدراسة  بعد عطلة الخريف عادية بنسبة لثانوية الزوبير بلقاسم بكناستيل حيث أكد لنا نفس المتحدث أنها تشهد منذ يومين موجة من الاحتجاجات   ضد  تعسفات مستشار التربية  خصوصا وأنهم دخلوا في حركات احتجاجية تحذيرية من قبل  لكن الجهة الوصية لم تحرك ساكنا  لحل الإشكال لحد الساعة او حتى إيفاد لجنة للتحقيق في الأمر
عدد المطالعات لهذا المقال : 149


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة