هــام

يعد الوسيلة الوحيدة بعد توقف حفلات خطي «H» و8

حرمان 220 تلميذ من النقل المدرسي بـ 1300 سكن بالحاسي

يوم : 07-11-2019 بقلم : ت روحية
رغم انقضاء العطلة الخريفية وعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بمختلف المؤسسات التربوية بوهران إلا أن سيناريو عرقلة نشاط حافلات النقل الخواص بحي 1300سكن عدل بالحاسي من طرف أشخاص دخلاء على القطاع تسبب في حرمان 220 تلميذ من أبناء الحي الذين يدرسون بمتوسطات وثانويات الأحياء المجاورة  بعين البيضاء من استئناف الدراسة وتمديد العطلة إجباريا   لغياب حافلات النقل المدرسي منذ يومين مع العلم أنها الوسيلة الوحيدة التي يستنجد بها أطفال حي عدل بالحاسي من أجل الالتحاق باقسامهم بالمؤسسات الأخرى بحي 2500سكن عدل   مع العلم أن مجمع سكنات عدل بحي الحاسي  يفتقد لمتوسطة وثانوية باستثناء توفر مدرسة ابتدائية منذ تدشينه  
وحسب السكان الذين ضاقوا ذرعا من عودة أزمة النقل وإختفاء مجددا حافلات النقل الحضري لخطي 8وhوتوقف خدمات النقل المدرسي فجأة   فإنهم عازمون على  الاحتجاج   لنقل انشغالاتهم إلى المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا لحد الساعة لوضح حد  لرؤساء المحطات  الذين يفرضون تسعيرة تعجيزية للناقلين الأمر الذي أدى إلى اختفاء الحافلات التي تربط الحي المعزول بالأحياء المجاورة ووسط المدينة  مجددا   لعدم إيجاد حل وسطي من طرف مديرية النقل التي عجزت عنى   حماية أصحاب الحافلات التي تنشط بطريقة شرعية من أشخاص لا يملكون أي صفة قانونية تخول لهم التحكم في هذا النشاط  
كما أكد الأولياء المتخوفين من استمرار  هذا الوضع  طويلا  أن حرمان التلاميذ من النقل المدرسي هي النقطة التي أفاضت الكأس  ولن يسكتوا عنها مادام ان مستقبل أبنائهم الدراسي  مرهون بقرار من أشخاص نصبوا أنفسهم رؤساء للمحطات  يمنحون تأشيرة دخول الحافلات إلى الحي مقابل تسعيرة وهمية ب400دج للمركبة  
وهو نفس الإشكال الذي طرحه الناقلون الذين  أصبحوا مجبرين على عدم إنهاء المسار هروبا من المضايقات والابتزاز   كما أنهم  كانوا مضطرين لحماية مركباتهم   باختصار  محطات التوقف  لخط الH  عند حي يغمراسن  والعودة إلى حي  كناستيل  عوض إنهاء الرحلة إلى غاية المحطة للنهائية بحي الروشي مرورا بمستشفى الأمير عبد القادر بالحاسي  بينما توقف خط ال8عن الخدمة  مع بداية الأسبوع مجددا   
و كشف ممثل لجنة الحي أنه طرق كل الأبواب من مديرية النقل و مصالح الأمن وأيضا والأمين العام للولاية  لكن  لحد كتابة هذه الأسطر لم  تنظر السلطات إلى مشكلتهم بجدية ولا بديل لهم سوى الاحتجاج   حتى تتدخل السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي لإيجاد حل لمعضلة النقل التي حولت حياتهم إلى جحيم حقيقي في هذا الحي السكني المتواجد في منطقة معزولة  مستهدفة من طرف اللصوص   والعصابات التي تسطو على المنازل وتعترض طريق المارة   القادمين من حي الحاسي  مشيا على الأقدام باتجاه  مجمع عدل الجديد عند المكان المقابل للملعب كما أن راحة المقيمين فيه مسلوبة نتيجة تسلل المنحرفين إلى الحي ليلا أين تقع مشادات بالأسلحة البيضاء  في كل مرة تتسبب في إزعاج السكان فضلا على حالات السرقة المتكررة و تخريب للسيارات اخرها عملية سطو استهدفت سيارتين  نهاية الأسبوع الماضي وهذا في غياب الحماية الأمنية بالمنطقة 
عدد المطالعات لهذا المقال : 165


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة