مناقصات,إستشارات...
  مناقصات,إستشارات...


ملف


المصور :

رشح المدافع الدولي السابق فوضيل مغارية الجزائر  للتتويج بالتاج الإفريقي هذه المرة بالنظر إلى الترسانة المهمة من اللاعبين الذين يشكلون واحدة من أفضل التشكيلات في البطولة التي ستقام بعد أيام فقط بالغابون شريطة أن تتكاتف جهود الجميع ويغلب الجميع المصلحة العامة ويضاعف اللاعبون من مجهوداتهم خاصة في اللقاءات التصفوية الأولى ، مغارية عاد إلى التتويج الوحيد للمنتخب بهذه الكأس سنة 1990 والذي جاء بعد التألق الكبير في المباراة الافتتاحية أمام الفريق النيجيري القوي وكذلك إلى وقفة الجماهير إلى جانب المجموعة ، مغارية وجه رسالة إلى الناخب الوطني دعاه فيها إلى ضرورة توظيف الأكثر جاهزية واستعداد للمنافسة مع ترك العاطفة جانبا .

مشاركتي  في كان 1990 كانت بفضل إلحاح كرمالي
في البداية أكد المدافع الدولي السابق فوضيل مغارية انه كان يريد الاعتزال وضع حد لمسيرته الكروية مباشرة بعد الخسارة القاسية للمنتخب الجزائري في تصفيات كاس العالم 1990 أمام المنتخب المصري ، لكن وبعد الحاح من المدرب السابق عبد الحميد كرمالي وإصراره على ضرورة التحاقي بالمنتخب والمشاركة في منافسة كأس إفريقيا 1990 ، لم يكن أمامي أي خيار سوى مواصلة المسيرة والدفاع على ألوان المنتخب ، كما أن هناك أسماء عديدة غابت عن الدورة كنا نتمنى وجودها ضمن المنتخب اخص بالذكر لخضر بلومي الذي أراده الجميع أن يكون إلى جانبنا .
مباراة اللإفتتاح مهدت الطريق للخضر
التألق في المباراة الأولى ووقفة الجماهير إلى جانبنا ساهم في التتويج صحيح أننا نحن اللاعبين كنا مهندسي التتويج بالكأس القارية الوحيدة سنة 1990 لكن لو نعود إلى المنافسة وحيثياتها ونسترجع الذكريات نجد أن الفضل كل الفضل في التتويج يعود إلى الشعب الجزائري ووقفته المميزة وغير منتظرة على الإطلاق إلى جانبنا في كل اللقاءات ، كما إن اكتساحنا لمنتخب نيجيريا في مباراة افتتاح الدورة منحنا ثقة كبيرة ودفعنا إلى البحث عن التألق في اللقاءات الموالية .
الجزائر توجت بفريق كله محلي ولاعبين شبان 
وعن القائمة التي أعدها لطاقم الفني المحلي آنذاك و الذي كان يقوده الشيخ عبد الحميد كرمالي والثلاثي نورالدين سعدي ، علي فرقاني والمرحوم عبد الوهاب فقد حملت عدة مفاجآت ا برزها إبعاد مليك زرقان والمحترف في مونبولي فرحاوي والمفاجئة الكبرى تمثلت في إبعاد نجم الكرة الجزائرية لخضر بلومي الذي تمنى الجميع تواجده مع الفريق ، فكانت الفرقة المتوجة يومها بالتاج الإفريقي مشكلة في الغالب من الشبان أمثال بونعاس ، بويش ، جحنيط ، مفتاح ، لعزيزي وراحم والأصغر كلية رحموني ، مع تواجد أربعة أو خمسة لاعبين قدماء فقط وهم مناد ، ماجر ، عماني وأنا المدافع مغارية ، كما كان المميز في تلك القائمة تشكيلها من اللاعبين المحلين فقط باستثناء المغترب الوحيد شريف وجاني لاعب سوشو إضافة إلى الثلاثي المحترف ماجر ، مناد وعماني .
ما كان يهمنا هو الفوز وإسعاد الجماهير لا غير
 وعن الأهداف التي كان يلعب من اجلها المنتخب يومها قال مغارية صدقوني بالله لم نكن نفكر إطلاقا في المال أو العلاوات أو ما ستمنحه لنا الاتحادية كنا نفكر ونركز على الفوز والهدف هو إسعاد الجماهير وإدخال الفرحة والبهجة في قلوب الملايين لأنه أن تلعب أمام 80 أو قرابة ال100 ألف متفرج في المدرجات وعدد قياسي آخر خارج الملعب لم يسبق وان عشناه من قبل ، ومن الايجابيات أيضا أننا محظوظين جدا لأننا توجنا بالكأس بملعبنا والجزائر بلدنا وقدنا الشعب إلى نسيان المشاكل الاجتماعية التي كان يعيشها آنذاك .
على الجيل الحالي أن لا يضيع الفرصة
 صحيح أن الأمور صعبة ومعقدة والمهمة ليست سهلة على الإطلاق ، لكن ما أتمناه فقط من جيل محرز وإبراهيمي هو ضرورة الاتحاد والعمل على خطف اللقب وعليهم انتهاز الفرصة لان المنتخب الحالي يتواجد في القمة وهو في الأصل يعتبر من أحسن الفرق في الدورة ، وبما أن الجزائر مرشحة على الجميع عدم التهاون ، لان المنتخب لن يجد الطريق مفروشا للتتويج فهناك صعوبات كبيرة لا يعلمها إلا اللاعب الذي سبق وان عاش مثل تلك التجارب فإضافة إلى خصوصية الملاعب الإفريقية ، هناك المناخ كما لا ننس التحكيم ، كما أن اللاعبين الذين ينشطون في البطولات الكبيرة والأندية المعروفة دوما تجد صعوبات كبيرة في فرض منطقها والتأقلم مع سير اللعب واللقاءات وهو ما أخشاه على لاعبينا ، فمثلا في السابق كان المنتخب مشكل في الغالبية من لاعبين محليين متعودين على تلك الأجواء .
رسالة إلى المدرب « ليكنس « والجزائر مرشحة بقوة للتتويج باللقب 
ما أتمناه من المشرف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني بعد أن اتخذ قرار اختيار التشكيلة المعنية بالمشاركة في هذه الدورة هو أن يمنح فرصة اللعب للأكثر جاهزية ووضع العاطفة جانبا لان مصلحة الفريق والمنتخب تستدعي ذلك ورغم الصعوبات وكل الكلام الذي قيل ويقال هنا وهناك إلا أنني أرشح الجزائر للتتويج بهذا التاج خاصة وأننا نملك واحدة من أفضل التشكيلات المعنية بهذه الدورة لذا على اللاعبين أن لا يضيعوا الفرصة ، كما أقول وأعيد أن النجاح لن يتحقق إلا إذا وضع اللاعبين اليد في اليد ، وعليهم أن يدركوا أن كل الشعب الجزائري وراءهم .


عدد المطالعات لهذا المقال : 64

تعليــــــــــقات :


العشُّ الأولُ



الصورة 24 2016-10-09 العشُّ الأولُ بــقلـم : ربيعة جلطي ربيعيات كان على ذلك الشاب المحبّ، الذي وصل دمشق منذ أيام قليلة أن يختار بيتا مريحا لجوهرته. الشقق كثيرة في دمشق. لكن كيف فعل "أمين" ذلك ؟ كيف وصل إليها ؟ كيف عثر عليها؟ إنها في حي دمشقي راق وهادئ وعريق يدعى"القصور". الثمن؟ لا يهم الثمن. آنذ... المزيد
  مناقصات,إستشارات...