مناقصات,إستشارات...
  مناقصات,إستشارات...


ضربة حرة

مدرب أعمى و حظ عاثر

بــقلـم :  ت روحية

يـــوم :   2017-01-25

 
صحيح اننا تجرعنا بمرارة كبيرة  الخروج   المبكر للمنتخب الوطني الجزائري من أمم إفريقيا  بعدما كنا نحلم بالتتويج  لكن الأدهى  والأمر أننا اصطدمنا بكابوس آخر وصدمة غير متوقعة بأن يكتب للجزائر لتكون   أول بلد عربي يغادر نهائيات الغابون في الوقت الذي تأهل جيراننا التوانسة عن جدارة واستحقاق   إلى الدور الثاني بعدما لقنوا زيمبابوي درسا كرويا وضربوا برباعية بإتجاه الربع النهائي  لكن يجب أن نعلم  أننا نكسة الخضر في بلاد الفهود هي إمتداد لنكسات لم تكن موجعة  لكنها كانت مممهدة للضربة القاضية التي تلقتها تشكيلة ليكنس  في أمم إفريقيا  بل القنبلة المدوية التي كانت من المفروض أن تنفجر في وقتها لتكشف عيوب البريكولاج و سياسة الفاف العرجاء التي عششت منذ سنين في قصر دالي إبراهيم   فهل يعقل أن يجلب مدرب ليكون ضحية  بمجرد تسلمه القيادة في ظرف شهرين وهل إستقالة النحس ليكنس كافية لإصلاح الأمور  ورد الاعتبار و تضميد جراح ملايين من عشاق المنتخب    الذي انتقذوه بشدة لأنه كان بمثابة الأعمى في " الزفة " غير واع بما يحدث من حوله   ؟, بالطبع لا   .. ربما   خيبة الغابون  جاءت في وقتها ونقولها بحسرة كبيرة من أجل ترتيب بيت الفاف و مراجعة الحسابات و محاسبة المسؤولين وإتخاد القرارات الصائبة .. حان الوقت لمحاكمة المتسببين  في ورطة المنتخب و المسؤولين على تدني مستوى البطولة المحلية و المتواطئين في  بلوغ الكرة الجزائرية مرحلة حرجة  وكما يقال «الإعتراف بالذنب فضيلة» وهذا ما يتوجب فعله من كل من له علاقة بالمنتخب وفي المقدمة المدرب الوطني الذي  لن يخسر مثلما خسرت الجزائر  ورحل بكل برودة لأنه تلقى أموامر بالرحيل  بعد التفاوض دون  تقديم  تبريرات منطقية عن اختياراته الفنية وعن التغييرات التي قام بها فيي الأشواط الثانية  في المبارتين الاخيرتين   حيث كان المنتخب في حاجة إلى محاربين ورجال  لهم خبرة في كان  من أجل الخروج بأكثر فارق ممكن في الأهداف 
الحديث عن التبريرات سيكون أمرا واهيا وكل حديث أيضا عن أن المجموعة كانت صعبة سيكون مرفوضا فاللاعبون جلهم مسؤولون  وعليهم تحمل مسؤولياتهم في الوضعية التي تركوا فيها المنتخب   والمؤكد أن هيئة رواروة  مجبرة على مدنا بتقييم واقعي هو في الأصل كان يجدر بها القيام به  من قبل   و خيبة لو تمت معالجة أسبابها لما وصل الأمر إلى ما نحن عليه اليوم

العشُّ الأولُ



الصورة 24 2016-10-09 العشُّ الأولُ بــقلـم : ربيعة جلطي ربيعيات كان على ذلك الشاب المحبّ، الذي وصل دمشق منذ أيام قليلة أن يختار بيتا مريحا لجوهرته. الشقق كثيرة في دمشق. لكن كيف فعل "أمين" ذلك ؟ كيف وصل إليها ؟ كيف عثر عليها؟ إنها في حي دمشقي راق وهادئ وعريق يدعى"القصور". الثمن؟ لا يهم الثمن. آنذ... المزيد
  مناقصات,إستشارات...