هــام

آلات تصفية الدم بأدرار أغلبها من الجيل القديم و قطع غيارها مفقودة

المرضى يتنقلون 1400 كلم نحو الشمال بحثا عن العلاج

يوم : 20-03-2019 بقلم : ب جلولي
صورة المقال
- المرضى يقضون أكثر من 48 ساعة
في الأسبوع مع الأجهزة




يواجه مرضى القصور الكلوي بولاية ادرار ،معاناة حقيقية جراء النقص الكبير في المستلزمات والأجهزة الضرورية من آلات لتصفية الدم بصفة عاجلة ، حيث يجد المشرفون من أطباء وممرضين على المصلحة صعوبات كبيرة في تقديم العلاج للمرضى ،أمام العدد القليل من آلات تصفية الدم والعدد الكبير من المرضى الذي يتجاوز ال60 مريضا . وتبدأ عملية التصفية بمستشفى ابن سينا بادرارعلى مرحلتين ،المرحلة الأولى تبدأ من الثامنة صباحا إلى الحادية عشر صباحا ،والمرحلة الثانية من منتصف النهار إلى الرابعة مساء وتضم 15 مريضا،بالإضافة إلى مرحلة ثالثة للمرضى الذين يقومون بالتصفية ثلاث مرات في الأسبوع ،والذين يقومون بالتصفية من الساعة الخامسة مساء الى العاشرة ليلا أيام الأحد والثلاثاء والخميس . إلا ان اغلب أجهزة التصفية الموجودة على مستوى مصلحة التصفية بالمستشفى لا تفي بالغرض كونها دائمة الأعطاب ،وهو ما زاد في تفاقم الوضع بين المصابين وانعكس سلبا على صحتهم،رغم أن إدارة المستشفى تسهر على صيانة الآلات ،وتنظم من حين لاخر حملات نظافة على مستوى مصلحة تصفية الدم ، ،و  أوضح مدير المستشفى نصيره عبد الله ، ان مصلحة التصفية يؤطرها طبيبان مختصان في امراض الكلى إلى جانب 20 شبه طبيين مع ضمان المداومة الليلية طبيبان مختصان و 4 شبه طبيين .وفيما يتعلق بالات التصفية ،أوضح المتحدث ،ان المصلحة تتوفر على 16 الة تصفية موزعة على غرفتين تضم كل واحدة 8 اسرة .وحتى الات التصفية الموجودة لاتفي بالغرض خاصة وان اغلبها من الجيل القديم .و قطع الغيار الخاصة بها مفقودة وغير متوفرة ،لحسن الحظ أن المصلحة تتوفر على تقنيين اثنين متخصصين في المجال كما أشار السيد نصيره ،إلى ان المصلحة تحصي حاليا 60 مريضا مبرمجين بصفة دائمة بمعدل تغطية 24 على 24 ساعة ،منهم 10 مرضى استفادوا خلال شهر جانفي الماضي من تركيب الجهاز الصغير الخاص بالتصفية ( فيستول ) بمستشفى ادرار. وأضاف ذات المتحدث ،ان التعامل مع هؤلاء المرضى يتطلب الكثير من التفهم والصبر ،لان حالتهم النفسية تكون صعبة ومعقدة . ولم تقف المعاناة عند هذا الحد بل لازالت مستمرة في ظل نقص الادوية سواء في المستشفيات على مستوى الولاية او على مستوى حتى الصيدليات المعتمدة بالولاية ،وهو ما يصعب على هؤلاء المرضى الحصول على هذه الادوية بالاضافة الى غلائها،. كما يعاني مرضى القصور الكلوي بولاية ادرار ظروف التنقل الى مستشفيات الشمال من اجل العلاج ، والكثير منهم يجد نفسه مجبرا على التنقل عبر سيارة إسعاف وقطع مسافة تزيد عن 1.400 كيلومتر ،امام عجزهم عن امتطاء الطائرة التي تصل تذكرتها ايابا فقط 10 الاف جد في غياب جمعيات فاعلة بالولاية تعمل على توفير تذاكر السفر للمرضى ،من هذا النــــوع ،وحــتـــى مديرية النشاط الاجتماعي بالولاية تخصص حصة قليلة للمرضى المحتاجين سنويا للعمليات المستعجلة ،وبالتالي لا تكفي لتلبية طلب كل المرضى ومن بين مرضى القصور الكلوي الكثيرين فارقوا الحياة قبل اجراءهم لعمليات زرع الكلى او عمليات اخرى بسبب تاخرهم بالتنقل إلى مستشفيات كبرى . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 122


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة