مديرية الأمن الولائي بوهران

«الرقابة الذاتية الطريقة المثلى لحماية الطفل»

يوم : 04-03-2020 بقلم : عالية بوخاري
صورة المقال
- برنامج سنوي لتوعية المتمدرسين 




كشف الملازم الأول للشرطة السيد تواتي محمد (نائب رئيس خلية الإتصال بالأمن الولائي لوهران) خلال الندوة التي احتضنها منتدى الجمهورية حول خطر الاستعمال السيئ للانترنت على الطفل أن مديرية الأمن الوطني بولاية وهران،  تعمل على تخصيص برنامج سنوي من أجل حماية المتمدرسين عبر مختلف المؤسسات التربوية في جل الأطوار “ الابتدائي، المتوسط والثانوي “


يهدف إلى التوعية والتحسيس من مخاطر سوء استعمال الأنترنت،..موضّحا أن الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى حبّ الاستطلاع واكتشاف عوالم أخرى لم يألفوها من قبل ، وهو ما يعرضهم للعديد من المخاطر التي يمكن أن تؤثر على نفسيتهم وحياتهم أيضا، تماما مثلما تفعل المؤثرات العقلية.  كما أوضح السيد تواتي أن فضاء الانترنت بتشعّباته المختلفة والمعقدة يحوي مواقع خطيرة، منها المواقع اللاأخلاقية والخادشة للحياء ، والمواقع المتطرفة، والأخرى الهدامة التي تميل إلى سرقة البيانات بغرض الابتزاز  والتهديد، مشيرا إلى أن الأطفال الأكثر عرضة لهذه المواقع أولئك الذين يعانون من الفراغ، لاسيما العائلي، والذين يملكون حب الاستطلاع، إضافة إلى مصاحبة أطفال وشباب يقنعونهم بدخول هذه المواقع الإلكترونية الخطيرة..
 ولأن الكثير من الأولياء يحاولون حماية أبنائهم من مخاطر سوء استعمال الانترنت من خلال الرقابة المشددة والحازمة، فقد  قام السيد تواتي في مداخلته بتقديم توضيحات حول أشكال الرقابة الصحيحة الواجب اتباعها من قبل الأولياء دون أن يتسببوا في إيذاء أطفالهم نفسيا أو دفعهم لارتكاب أخطاء معينة، حيث قال إن امتناع الوالدين عن إدخال الانترنت إلى المنزل نهائيا قرار خاطئ، و أيضا منع الأبناء من ولوج عالم الشبكة العنكبوتية خطأ أكبر، لأنّ الطّفل في النهاية سيفعل ذلك خفية عنهما وبطريقة سلبية جدا، وتبقى الطريقة المُثلى هي الرقابة الذاتية التي يكتسبها الطفل عن طريق الثقة التي يزرعها الأولياء فيه ما يجعله يتحكم في تصرفاته ولا يتسبّب في حزنهم ولا غضبهم، بل بالعكس يقوم بإخبارهما واستشارتهما.
عدد المطالعات لهذا المقال : 85


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة