وزارة الاتصال تؤكد:

استحداث لجنة وطنية للإنذار العلمي والإعلام الغاية منها الاتصال الصادق

يوم : 26-03-2020
صورة المقال
أكدت وزارة الاتصال, أمس, ان استحداث لجنة علمية وطنية للإنذار العلمي والمتابعة والإعلام بخصوص فيروس كورونا, يستجيب لانشغال رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون و الحكومة المتمثل في الاتصال «الشامل والمحكم» في مجال الاخبار «الصادق والموثوق» في مجال مكافحة انتشار هذا الفيروس.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن «وجود هذه اللجنة العلمية الوطنية يستجيب لانشغال رئيس الجمهورية والحكومة المتمثل في الاتصال الشامل والمحكم في مجال الأخبار الصادق والموثوق في مجال مكافحة انتشار وباء», مؤكدة في نفس الاطار أن «توخي الصدق والمصداقية قد أصبح ضرورة قصوى وملحة في عهد شبكات التواصل الاجتماعي التي تعمل على التضخيم والتهويل والتزوير والطمس وذلك بنشرها لأخبار كاذبة وأرقام مزيفة التي من شأنها زرع الخوف والقلق والأرق عبر التراب الوطني».
وأشار نفس المصدر الى أنه قد «تأكد في هذا الباب أن مصادر الكذب والمغالطة والتحريف والتلاعب الخبيث تسعى لإفشال نظام التأطير والمرافقة والعمل الطبي والعلمي والاعلامي التي أقامته الدولة للكفاح المستميت ضد انتشار وباء الكورونا».
وأبرزت الوزارة ان هذه اللجنة العلمية الوطنية تواصل مهامها, مذكرة أنه طبقا  لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، تم تنصيب لجنة علمية وطنية للإنذار العلمي  والمتابعة والإعلام في مقر وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وذلك يوم الأحد 22 مارس 2020 , حيث يترأسها وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات السيد عبد الرحمان بن بوزيد، الرئيس السابق لقسم جراحة العظام بمستشفى بن عكنون المختص، ووزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، السيد عمار بلحيمر أستاذ الحقوق بجامعة الجزائر وصحافي سابق، والسيد عبد الرحمان لطفي بن باحمد، الوزير المنتدب للصناعة الصيدلانية والصيدلاني التكوين.
دعم مكافحة الفيروس
وأشارت إلى أن الناطق الرسمي لهذه اللجنة العلمية الوطنية هو الدكتور جمال فورار مدير الوقاية ضد الأمراض المعدية ومكافحاتها في وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وهو المختص في الأمراض المعدية.
وتقدم اللجنة في مقر وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عرضا صحفيا يوميا  لآخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم وفي ربوع الجزائر, وتقدم في ذات الوقت حوصلة للوسائل التي تجندها الدولة من أجل تدعيم الكفاح ضد انتشار الوباء. 
وتشكل هذه اللجنة «آخر حلقة» في سلسلة متكونة من خبراء وطنيين يعملون على تحسين نوعية التشخيص والعلاج ,كما تدعم الهياكل الموجودة عبر الوطن لمساعدة الحكومة على «التحكم الجيد» في إدارة الأزمة الكبرى التي يواجهها الوطن.


عدد المطالعات لهذا المقال : 149


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة