هــام

خريس خير الدين اللاعب السابق لوداد تلمسان والمنتخب الوطني:

الاعتزال في سن الـ 25 أسوأ قرار

يوم : 23-05-2020 بقلم : ب.الياس
صورة المقال
	
•	لم نحرم الحمراوة من اللقب 97 وإنما احترمنا اخلاقيات المنافسة
•	المكتوب حال دون إحترافي في ناديي لومون ونيس 
•	أسوء ذكرى خسارتنا لنهائي كأس الجمهورية امام نجم بني ثور ورقلة سنة 2000
•	تسفاوت عبد الحفيظ مايسترو في الكرة وكنت أتمنى أن أكون صيدليا 
عاد صخرة دفاع وداد تلمسان السابق خريس خير الدين، إلى محطات مشوراه الرياضي الذي باشره بممارسة الكرة الطائرة في صنف الأصاغر قبل أن يعود لفريق كرة القدم والذي تدرج في صفوفه إلى غاية فئة الأكابر،كما تحدث الدولي السابق عن مشواره مع الخضر والعروض التي وصلته من طرف أندية فرنسية، هذا وقد عاد قائد الزرقاء إلى المواجهة التي جمعتهم بالحمراوة في موسم 1997 مؤكدا أن نيتهم لم تكن حرمان مولودية وهران من اللقب والأمر الذي تكرر سنة 2010 مع وفاق سطيف.
كيف تقضي وقتك خلال شهر رمضان؟
ككل الجزائرين استيقظ قبل منتصف النهار أذهب للتسوق رفقة زميلي بن يامينة بوزيان الذي لن أتنقل بدونه، ثم أعود إلى البيت حيث أفضل المطالعة أو مشاهدة بعض البرامج، وفي السهرة أبقى في المنزل بما أن الظروف التي نعيشها حاليا لا تسمح لنا بالسهر خارج البيت وهذا إلى غاية صلاة الصبح.
كيف ترى واقع الحجر الصحي في الجزائر؟
في الحقيقة ليس 100% ،فأنا لا أرتدي الكمامة وأخرج للتسوق خلال الوقت المسموح به لكن أحاول العمل على التباعد الاجتماعي وترك مسافة الأمان والتعقيم. اظن أن هذا راجع لعدم الوعي بخطورة المرض أو الاستهتار ولهذا فعلينا أن نتحد جميعا لاخراج الوطن من هذه الأزمة لأنها مسؤولية الجميع، فالوقاية من شأنها أن تسمح لنا بمحاصرة الفيروس والتخفيف من تعب الأطباء.
هل يؤثر عليك الصيام؟
لا أخفي عليكم هذا، الصيام يؤثر علي كثيرا.
حادثة طريفة حدثت لك أثناء الصيام تتذكرها؟ 
لقد تشاجرت مع أحد الأستاذة لما كنت أدرس بالطور الثانوي، لكن ندمت كثيرا بعدها وطلبت منه أن يسامحني وأصبحنا أصدقاء.
هل تشتهي المأكولات؟
لا ليس بدرجة كبيرة ،فقط انا أفضل "الشربة" وليس الحريرة وكذلك البوراك حيث لا استغني عن هذين الطبقين.
هل تساعد العائلة في أعمال الطبخ؟
لا فأنا لا أدخل الى المطبخ إطلاقا، ولا أجيد الطهي حتى ولو كان بيضا.
نعود إلى مشوارك كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
لقد التحقت بمدرسة كرة القدم أين نشطت بفئة الكتاكيت، بعدها غيرت الرياضة تلبية لرغبة أخي فانتقلت الى نادي الكرة الطائرة حيث نشطت مع إلى غاية فئة الأشبال ثم عدت الى الوداد أين تدرجت في جميع فئاته وهذا الى غاية اعتزالي لكرة القدم سنة 2010.
متى كانت أول مواجهة لعبتها مع الأكابر؟
كانت في موسم 91 أين تم ترقيتي رقفة مجموعة من العناصر من طرف المدرب بهمان، حيث تم استدعاؤنا ضد "جياسكا" في المباراة التى أخذنا نقاطها على البساط، ثم لعبت كأساسي في المباراة التي اعقبتها أمام اتحاد بلعباس.
وماذا عن الفريق الوطني؟
في نفس السنة تم إستدعائي من طرف الناخبين مهداوي ومزيان إيغيل، أين شاركت في عدة تربصات وكانت أول مواجهة لي  ضد الطاغو خارج أرض الوطن في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا وكأس  العالم 94 ثم بعدها مواجهة البورندي .
لم تشارك في المباراة المؤهلة والتي فيها المنتخب الوطني على غانا بتلمسان لماذا؟
نعم لقد كنت مصابا، حيث شاركت في مباراة الذهاب لكن من سوء الحظ لقد تعرضت لاصابة في أحدى المواجهات التى لعبها فريقي وداد تلمسان ضد "جياسكا"، حيث أكد لي الطاقم الطبي للمنتخب الوطني استحالة مشاركتي بسب تلك الإصابة.
مشوارك لم يكن طويلا هل لنا بمعرفة السبب؟
صحيح فلقد وضعت حدا لمسيرتي كلاعب دولي وأنا في أوج عطائي وذلك في السن الـ 25 ،لكن أظن أنه لم يكن قرارا صائبا، لأنه كان بإمكاني تقديم الأفضل للمنتخب فتعلم أن الظروف كانت صعبة والجزائر كانت تعيش أوضاعا خطيرة وهذا من بين الأسباب لكن مع هذا فأنا جد فخور بمشواري مع "الخضر".
ما سر بقائك في الوات لغاية إعتزالك؟
في الحقيقة فكانت لدي عدة اتصالات من فرق كبيرة كاتحاد العاصمة، مولودية وهران، وحتى اتصالات من نوادي أوروبية، لكن أظن أن الأمر يرجع بالدرجة الأولى الى " المكتوب" زد على هذا ففي وقتنا كان الأوضاع الأمنية صعبة، كما أن الظروف كانت مغايرة للظروف الحالية فلم يكن هنالك تغطية إعلامية كافية ومناجرة وغيرها من الأمور.
لماذا رفضت الإحتراف رغم العروض التي وصلتك؟
كما قلت لك هذا أمر يرجع "للمكتوب" فلقد كانت لدي اتصالات عدة غير مباشرة من طرف نادي "لومون الفرنسي "وكذا نادي" لانس " عن طريق مسيري النادي الذين تابعوني في مباريات المنتخب الوطني وأتذكر أن احد المسيرين أنذاك قد تحدث عن امكانية التعاقد معنا رقفة تسفاوت بعد اقتناعه بإمكانياتنا  عقب مشاهدتنا بألوان الخضر ،حيث صرح بذلك في صحيفة الهدف والمجاهد، كما كانت اتصالاتهم شأني مع الفاف لكن تلك الاتصالات توقفت، فالظروف في وقتنا كانت مغايرة للظروف حالية. 
يقولون أن حب فريق وداد تلمسان جعلك تتخلى عن مبالغ مالية ضخمة في عدة مرات؟
 أظن أن التعبير عن الحب يكون بالمواقف وليس بالحديث ،صحيح أني تنازلت عن في كثير من المرات عن مبالغ مالية من أجل مصلحة الفريق حيث كان أخر مبلغ هو 90 مليون سنتيم،  ولست وحدي من قام بذلك، فـ هاشمي، بلغري والبقية ايضا تنازلوا، كما لا أخفي عليكم أني كنت أقنع رفقائي بالامضاء في كل مرة خاصة في الفترة التي كان خلالها الوداد في وضع مالي صعب.
نعود إلى مواجهتكم ضد مولودية وهران سنة 1997 والتي يقال أنكم حرمتم الحمراوة من لقب البطولة، ماذا تقول عنها؟
صحيح أن هذه المواجهة كان لها تأثير كبير على علاقتنا مع الجار مولودية وهران فالجميع اتهمنا بأننا حرمنا الحمراوة من اللقب لصالح شباب قسنطينة، وهو ما جعل العلاقات تتوتر لكن الحمد لله فالمياه قد عادت ،بعد مبادرة الصلح بين للجارين من طرف العقلاء ، أما بالنسبة لما وقع فلقد كنا ضحية نزاهتنا فنحن لم نمنح اللقب لأي أحد حيث لم نقبل أن نسهل مهمة الحمراوة في الفوز علينا رغم أن بعض الأطراف قد أرجعت ذلك الى تصفية حسابات قديمة وحاولت الاصطياد في المياه العكرة، لكن الحقيقة هي أن أعراف الوداد كانت تحرّم الكولسة لا غير.
نفس الأمر تكرر معكم في 2010 مع وفاق سطيف، أليس كذلك؟
نعم حظنا دائما يفرض علينا ملاقاة فرق  مصيرمصيرها بيدنا ففي سنة 2010 تكرر نفس السناريو مع وفاق سطيف، أين تم الطلب من مسيري الوداد تسهيل مهمة وفاق سطيف من طرف بعض الأطراف، على ارضنا بغية الحصول على لقب البطولة على حساب مولودية العاصمة ،لكننا رفضنا و فزنا على الوفاق بميداننا، الأمر الذي جعل الشناوة يتوجون باللقب، مما أثار استياء المسؤولين في ذلك الوقت و الذين صعبوا من مهمة الفريق خاصة في الحصول على الاعانات المادية.
إذن كان هذا سبب معاناة الفريق من الناحية المالية ؟
لا يجب أن نحصر معناة الوداد في هذا السبب، فهناك عدة أمور جعلت الوداد منها في مقدمتها غياب سياسة التكوين غياب النية الصادقة في العمل، وخير دليل على  كلامي أنه في وقتنا كانت الأمور المادية صعبة إن قارنها مع الوقت الحالي ومع ذلك وُجدت هناك رغبة في العمل والتكوين، فأتذكر أن مدرسة الوداد رغم نقص الامكانيات الإ أن القائمين عليها كانوا يعملون على توفير جميع الظروف للمواهب من ألبسة وكرات وغيرها ،وهو سر انجاب الفريق لجيل ذهبي رسم تاريخه بأحرف من ذهب.
أحسن ذكرى في مشوارك الرياضي؟
احسن ذكرى بالنسبة لي كلاعب التتويج بالكأس العربية والمساهمة في إهداء الوداد للقب عربي،وكذا استدعائي لخوض أول تربص لي مع الخضر.
أسوء ذكرى؟
كلاعب فأسوء ذكرى لي هي تضيعنا لكأس الجمهورية امام شباب بني ثور سنة 2000 ،لكن أظن أن  تضيعنا للصعود أمام بسكرة في الموسم الماضي أسوء بكثير. في مشواري سواء كلاعب أو مدرب فلازلت لم أتجرع مرارة الصدمة لحد الآن.
من هو المهاجم الذي كان يخلق لكن صعوبات؟
في الحقيقة هناك عدة لاعبين لا يمكن ذكر اسمائهم لكن على سبيل المثال وليس الحصر عبد الحفيظ تسفاوت لقد كان مهاجما بأتم معنى الكلمة.
لو لم تكن رياضيا، ما هي المهنة التي كنت تحلم بها؟
في الحقيقة فأنا أحب الرياضة كثيرا ولقد حققت أمنيتي كما أني فخور بمشواري الرياضي،لكن بالنسبة للمهنة التى أفضلها أو كنت أحلم بممارستها إن أتممت دراستي هي "صيدلي"،حيث كنت أتمنى أن أصبح كذلك فهذه المهنة تستهويني كثيرا.
كلمة أخيرة
أهنئ الشعب الجزائري والأمة الاسلامية جمعاء بعيد الفطر بعد شهر رمضان الكريم كما ندعو الله أن يحمينا ويرفع عنا هذا الوباء ،كما أوجه تحية تقدير للعمال قطاع الصحة على المجهودات للجبارة التي يقومون بها من أجل محاصرة الداء.
عدد المطالعات لهذا المقال : 209


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة