هــام

العالم و "كوفيد -19 "

هل هي بداية التعايش مع الفيروس ؟

يوم : 23-05-2020 بقلم : مكتب العاصمة: كهينة حارش
صورة المقال
مازالت، تداعيات كوفيد 19 المستجد تلقي بضلالها على العالم بأسره من خلال تصاعد نسبة الإصابات والوفايات، حيث لم يسلم أي بلد من هذا الوباء وأضحى بحق جائحة القرن، ولقد سارعت كل دول العالم بعيد ظهور الحالات الأولى من الجائحة لاتخاذ الحزمة الضرورية من الإجراءات الوقائية بما فيها الجزائر التي جندت الدولة كل وسائلها المادية والبشرية من أطر طبية وهياكل إستشفائية ومصالح أمنية مشتركة للمساهمة في تطويق هذا الفيروس منذ ظهوره بولاية البليدة ظف إلى ذلك التدابير القانونية التي فرضتها الحكومة كالحجر المنزلي والصحي وإجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في الخارج إضافة إلى تشجيع كل المبادرات الإبتكارية لمواجهة هذه الظاهرة الصحية الفريدة من نوعها (صناعة الكمامات والمطهرات آخرها صناعة كاشف الفيروس).
لكن إرادة الشعوب تبقى صامدة متدعّمة بالتعاون الدولي الذي يظهر هنا وهناك من خلال إرسال المعدات الطبية والتضامنية خصوصا للدول المنهكة اقتصاديا والتي لا حول ولا قوة لها في صد أي طارئ صحي مهما كانت بساطته، إلا أن مؤهلات التأقلم الموجودة لدى الإنسان قد تقلب كفة الرجحان لصالح التعايش مع هذا الوباء ضمن نمط حياتي قد لا تكون فيه الحرية الإنسانية سيدة الموقف بل حرية مستعادة وبقيود وقائية.
ومن ثمة فلقد سارعت غالبية دول العالم إلى التخفيف التدريجي لإجراءات الحجر المنزلي عبر إقرار شروط تنظيمية صارمة لإعادة بعث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
عدد المطالعات لهذا المقال : 65


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة