هــام

فتاوى الشيخ عبد الرحمان بكري

يوم : 23-05-2020
السؤال الأول : هل يصح البدء بصيام ستة من شوال ثاني يوم عيد؟
نعم يصح ذالك، فالذي يحرم صيامه هو يوم عيد الفطر فقط 
السؤال الثاني :  بعض الناس يعتقد إن له عيدين ، عيد رمضان وعيد صيام ستة أيام من شوال ، بل إن بعضهم يعتقد أن عيده الحقيقي عند إكمال ستة أيام من شوال فما حكم ذلك؟
للأسف هذا الاعتقاد موجود عند بعض الناس ، فهم لا يرون إتمام رمضان إلا بصيام الأيام الستة، وهذا هو السبب في كراهة صيامها عند الإمام مالك خشية أن يعتقد الناس بحكم الألف وجوبها.
السؤال الثالث : من كان عليه دين من رمضان وأراد أن يبدأ بصيام ستة أيام هل يصح له ذلك؟ 
نعم يصح منه ذلك عند بعض العلماء بناء على أن قضاء رمضان واجب على التراخي، لا على الفور
والأفضل أن يبدأ بقضاء الدين أولا فدين الله أحق أن يقضى والله تعالى أعلم.
السؤال الرابع : هل يصح أن نجمع بين قضاء رمضان وستة أيام من شوال؟ 
لا يصح الجمع بينهما لأن كل عبادة مقصودة لذاتها والله تعالى أعلم.
من نسي زكاة الفطر ولم يتذكرها إلا بعد العيد ، ماذا يصنع؟
زكاة الفطر يخرجها المسلم بعد طلوع الفجر وقبل صلاة العيد أو ليلة العيد ، ولا يصح تأخيرها إلى ما بعد الصلاة ، فمن أخرها عمدا كانت له صدقة أي لا يثاب عليها كزكاة فطر ، وأما من نسيها فليخرجها متى ما تذكرها فإنها لا تسقط بالنسيان أو بمضي الزمان،  قال الشيخ خليل رحمه الله  " ولا تسقط بمضي زمنها.".. والله تعالى أعلم.
السؤال الخامس : متى يدخل وقت صلاة العيد؟
صلاة العيد من جملة النوافل، والنوافل عندنا في المذهب المالكي يدخل وقتها بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح وحرروه بنصف ساعة فلكية، ويستمر وقتها حتى زوال الشمس أي منتصف النهار، ومن لم يصلها حتى دخل عليه الظهر فقد فاتته صلاة العيد والله تعالى أعلم.
عدد المطالعات لهذا المقال : 109


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة