هــام

من المركبات السياحية و الحظائر المائية إلى السباحة في النافورات

كورونا تحرم أطفال عين تموشنت من عطلة الصيف

يوم : 30-06-2020 بقلم : س لونيس
صورة المقال
يبقى أطفال ولاية عين تموشنت يبحثون عن مرفق ترفيهي يبرز مواهبهم وميولا تهم الشخصية  خلال فترة الصيف في انتظار الفتح الرسمي للشواطئ و إطلاق موسم الاصطياف فالساحل يعتبر الملاذ الأول والأخير لهذه الفئة خلال هذه المدة الزمنية من كل سنة وعليه لم يجد أطفال الأحياء الشعبية بصورة خاصة سوى البقاء أمام منازلهم يلعبون بمختلف أنواع الدراجات الهوائية التي وجدوا فيها متنفسا لهم في حين ذهب آخرون إلى النافورات يسبحون فيها هربا من أشعة الشمس ولنا بحي العقيد عثمان البالغ عدد سكانه أكثر من 5 آلاف ساكن مثال حي على الأطفال الذين يبحثون عن مرافق رياضية وترفيهية وأخرى ثقافية حيث يقتصر نشاطهم و لعبهم على ركوب الدراجات الهوائية طول النهار في حين يذهب الأطفال الذين يقطنون وسط المدينة إلى أقرب نافورة للغطس فيها واللعب في حين فضل شباب سكان المناطق الساحلية السباحة ما بين الصخور خلسة من عيون الحراس   علما أن الحديقة العمومية التي تقع بمحاذاة مقر دائرة عين تموشنت تشهد إعادة تهيئة وهي المنشأة الترفيهية الوحيدة التي ينتظرها سكان الولاية  بشغف منذ حوالي 20 سنة من غلقها وإهمالها هذه الأخيرة بها مرافق هامة منها الترفيهية والثقافية فحتى حديقة التسلية التي فتحت لمدة قصيرة من قبل أحد المستثمرين تم غلقها بسبب نزاعات قانونية وهي الأخرى كانت متنفسا ليس فقط لأطفال مدينة عين تموشنت بل حتى لسكان المناطق النائية الذين كانوا يأتون إليها أيام العطل  وقد عرفت ولاية عين تموشنت خلال الآونة الأخيرة قفزة  نوعية  في قطاع السياحة من خلال انجاز مشاريع سياحية بمعايير دولية. تضم مرافق ترفيه  موجهة  لشريحة الأطفال مثل القرية السياحية «دوريان بيتش». ببلدية أولاد بوجمعة  وفندق الكاراييب ببلدية تارقة  ومركب اتلانتيس بساسل حيث تتوفر هذه الهياكل على مسابح مخصصة للأطفال وملاعب رياضية  وقاعات لممارسة الأنشطة الرياضية بالإضافة إلى لعب أخرى كالمزالج والدراجات المائية وبما أن هذه الهياكل أصبحت مغلقة بسبب الحجر الصحي فقد امتنعت فئة الأطفال من الذهاب إليها خلال هذه الفترة من الصيف مفضلين اللعب أمام منازلهم بشتى أنواع اللعب التي تبقى محدودة  كالركض  ولعبة و ركوب الدراجات و التسابق فيما بينهم علما ان مرافق الترفيه عبر الهياكل السياحية كانت تمتص الروتين والملل عند الأطفال بمختلف شرائحهم العمرية  كما يعتبر شاطئ  بني صاف من ضمن الهياكل السياحية التي تستهوي الأطفال لما يضمنه من لعب ترفيهية بمختلف الأشكال والأحجام حيث كانت تجدب إليها كل الأطفال خاصة منهم المغتربين الذين يتوافدون بكثرة عليه رفقة أولياءهم وعليه تبقى هذه المرافق الحيوية مغلقة إلى حين الترخيص لها بإعادة فتحها ليرجع الأطفال إلى حيويتهم المفعمة بالنشاط 
عدد المطالعات لهذا المقال : 172


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة