هــام

بوتليلس

سكان قرية الهاشم يعتصمون أمام مقر الدائرة

يوم : 01-07-2020 بقلم : حكيمة. ق
صورة المقال
احتج أمس عدد من سكان قرية “الهاشم” التابعة إداريا لبلدية “بوتيليلس” أمام مقر الدائرة، مطالبين بالتنمية وتخليصهم من عدة مشاكل ناتجة عن غياب مرافق العيش الكريم، ما جعلهم يشتكون من العزلة والتهميش، مناشدين السلطات الولائية التدخل لوضع حد للمعاناة، التي يتكبدونها منذ سنوات عدة، وبالتالي رفع الغبن عنهم من خلال إنجاز مشاريع تنموية من شأنها تحسين مستواهم المعيشي الذي يتدهور من سنة لأخرى.


كما عبر المحتجون عن استيائهم الشديد من السلطات المعنية لانتهاجها سياسة التقاعس والإهمال إزاء انشغالاتهم، مؤكدين أنهم قاموا بتقديم عدة شكاوى إلى المسؤولين المعنيين من أجل التدخل لحل مشاكلهم العالقة منذ سنوات خاصة وأن قريتهم أصبح البقاء فيها شبه بالمستحيل في ظل غياب متطلبات العيش  . سكان قرية الهاشم يتخبطون في سلسلة من المشاكل من بينها مشكل تدهور الطرق المؤدية إلى منازلهم مؤكدين أنهم يضطرون خلال  فصل الشتاء ونزول المطر إلى أخذ مسالك أخرى وقطع مسافات طويلة من أجل الوصول إلى منازلهم، مشيرين إلى أن المسالك معظمها ترابية مليئة بالحفر والأحجار التي باتت تشكل خطرا على الكبار والصغار كما انها في  فصل الشتاء تعرقل من سيرهم في ظل تحولها إلى مستنقعات مائية وبرك أما صيفا  فإن الغبار المتطاير هو سيد يومياتهم ما يعرضهم لأمراض خاصة منهم ذوي الحساسية والربو. كما أضاف السكان مشكلا آخرا يتعلق بانعدام وسائل النقل الذي زاد في عزلتهم وأصبح بمثابة هاجس كبير في حياتهم، خاصة وأن الوضع يضطرهم الوقوف لساعات طويلة أمام الموقف المتواجد على مستوى القرية، الذي يفتقر هو الآخر لأدنى المستلزمات الضرورية، أهمها الواقيات  مضيفين أنهم  يضطرون إلى الخروج من منازلهم في ساعات مبكرة من الصباح للظفر  بمكان بالحافلات القادمة من قرية مجاورة لهم. كما أكد  مشكل غياب غاز المدينة  الأمر الذي يؤدي بهم إلى شراء قارورات غاز البوتان كل يومين التي أثقلت أسعارها كاهلهم حيث سعر القارورة الواحدة يساوي حسبهم 240 دج، ناهيك عن غياب أدنى مرافق الترفيه، فبقرية الهاشم يواجه الشباب مشكلة غياب ملاعب جوارية وقاعات رياضية وحتى دار للشباب، الأمر الذي يؤدي بهم إلى التنقل حتى لوسط البلدية أو البلديات الأخرى من أجل ملء أوقات فراغهم، الأمر الذي كبدهم مصاريف هم في غنى عنها. وأضاف السكان أن القرية تفتقر الى ثانوية ومتوسطة حيث يضطر الأطفال يوميا إلى قطع مسافات تصل 4 كلم من أجل الوصول الى مقاعد الدراسة، هذا في ظل غياب النقل المدرسي ، وطالب السكان أيضا بتوفير أطباء العامون على مستوى العيادة الجوارية حيث أن طبيب واحد مكلف بمعالجة 6 آلاف نسمة كما أضافوا أن  العيادة الجوارية تغلق أبوابها في تمام الساعة الثالثة مساء، وهم مضطرون بعد هذا التوقيت الى قطع مسافة 4 كلم من أجل الوصول الى المستوصف الواقع ببلدية بوتليلس .
عدد المطالعات لهذا المقال : 318


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة