هــام

مواطنو وهران يؤكدون أن تمديد الحجر كان متوقعا في ظل ارتفاع الإصابات

القواعد الصحية للعودة إلى الحياة الطبيعية

يوم : 01-07-2020 بقلم : م أمينة صورة : رياض شرفاوي
صورة المقال
اعتبر العديد من مواطني ولاية وهران قرار تمديد الحجر إلى غاية 13 جويلية المقبل، مع تشديد العقوبة على المخالفين لتدابير الوقاية، من الوباء الذي اتخذته أمس الوزارة الأولى، كان متوقعا نظرا لتزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، بالولاية وباقي المدن الجزائرية، نتيجة عدم احترام قواعد السلامة بعد قرار إعادة فتح بعد الأنشطة التجارية
وخلال استجوابنا لعينة من المواطنين، أبدوا لنا قلقهم وتخوفهم من الوضعية الوبائية بالولاية، مؤكدين أن تمديد الحجر مؤشر على أن الوضع الصحي بعاصمة الغرب الجزائري، لا يبعث للى التفاؤل بعودة الحياة العادية، وأن الإجراء جاء بعدما دق جميع رؤساء مصالح علاج «كورونا» بمختلف مستشفيات الوطن، ناقوس الخطر لعدم الالتزام بالقواعد الصحية على غرار عدم ارتداء الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي وغيرها من إجراءات الوقاية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع الإصابة بالعدوى
وحسب البعض من الذين صادفناهم بالشارع الوهراني، فإن توقعات رفع الحجر كما كان يشار اليه في مواقع التواصل غير وارد أمام التهاون والاستهتار والتسيب في مواجهة الوباء على غرار التدافع والاكتظاظ في بعض المحلات التجارية والتجمعات التي تقام في بعض الأحياء الشعبية وغيرها من السلوكيات المنافية لتدابير السلامة والوقاية من العدوى،  وحسبهم فإن المسؤولية ملقاة على الجميع وعدم الاعتماد على الأجهزة الرقابية التي قامت  بدورها لكن المواطن  تهاون وضرب عرض الحائط  هذه التدابير منها عدم احترام التباعد   بالمحلات والأسواق على غرار سوق «الأوراس» لاباستي سابقا والمدينة الجديدة  وغيرها من أماكن التجمعات التي تعتبر بؤر حقيقية للعدوى في ظل عدم أخذ الاحتياطات اللازمة  للوقاية من الفيروس، والكل أجمع أن الوضع الراهن صعب جدا وقد اثر ليس على الوضع الاقتصادي فقط وإنما حتى على الوضع النفسي اذ تغيرت مجرياتهم وحياتهم اليومية وانقلبت رأسا على عقب في ظل  الحجر  والكل يؤكد ان المواطن هو القادر على تغيير المفاهيم والمعطيات  بالتزام لقواعد الصحية لمجابهة هذا الوباء
عدد المطالعات لهذا المقال : 202


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة